خضع بريطاني مقيم في دبي لعملية جراحية فريدة من نوعها لإزالة ورم من الدماغ وهو بكامل وعيه وتحدث معه الطاقم الطبي طوال العملية وذلك للتخفيف من الأضرار المحتملة على وظائف الكلام والحركة والذاكرة.
وفي الوقت الذي كان فيه السيد نيل فوستر (46 عاماً) مستلقياً على طاولة العمليات، لإزالة الورم الذي وصل طوله إلى 1.5 سم، تمكن من الإجابة على بعض الأسئلة الحسابية من قبل الأطباء، وكان سعيداً لأن العملية لم تؤثر على وظائفه الإدراكية والعقلية. 
وأشار الدكتور أحمد البيطار جراح الأعصاب الذي أشرف على العملية إلى أن التخدير العام في مثل هذه الحالات يشكل خطراً كبيراً على 50% من الوظائف الحيوية لجسم المريض، ويفضل التخدير الموضعي للحفاظ على التواصل مع المريض أثناء العملية والتأكد من عدم تأثر وظائف الدماغ لديه، وذلك عن طريق توجية بعض الأسئلة الحسابية والمنطقية إليه بحسب صحيفة ذا ناشيونال.
وأضاف البيطار: “تخيل لو أن هذا المريض (وهو مدير شركة مهمة في دبي) وقد فقد القدرة على المحاكمات العقلية وإجراء أبسط العمليات الحسابية، سيبب ذلك بالتأكيد فقدانه لوظيفته وحياته المهنية والاجتماعية، لذلك لجأنا إلى هذا الخيار الذي قلل نسبة احتمال حدوث الأضرار إلى حوالي 2%.
وكان السيد فوستر وهو أب لطفلين ويعمل مديراً في شركة Inspectorate International إنسبكتوريت إنترناشيونال بجبل علي قد سقط مغشياً عليه في شهر فبراير الماضي، وشخص الأطباء إصابته بورم خبيث في الفص الجداري اليساري من الدماغ، وبسبب حساسية مكان الورم، قرر الأطباء إجراء العملية وهو بكامل وعيه.







