كوابيس في صحراء السعودية..كتاب جديد يوثق معاناة يونانية مع زوجها السعودي

Alexandra-Head_book

في كتاب جديد بعنوان “كوابيس في الصحراء السعودية”، تروي اليونانية ألكساندرا فصولاً من معاناتها مع زوجها السعودي (شخصية مرموقة)، الذي التقته خلال عملها كمضيفة في الخطوط الجوية السعودية، وعاشت معه لفترة وجيزة في السعودية.

وبدأت ألكساندرا في سرد قصتها بقولها: “في ثمانينات القرن الماضي، قررت فتاة يونانية أن لا تبدأ حياتها بطريقة عادية روتينية، كانت تدرس بكلية في فرنسا، وعندها كان عليها أن تختار طريقاً لحياتها الوظيفية، وهو الطريق الذي سيغير مسار حياتها إلى الأبد، لقد عرضت عليها وظيفتان الأولى في الاتحاد الأوروبي في لكسمبورج، أما الثانية فلم تكن عادية، ولكنها بكل المقاييس كانت وظيفة مغرية، وهي مضيفة في الخطوط السعودية.

وأضافت  : “كانت تعشق المغامرة لذا اختارت أن تعمل في الخطوط السعودية، وبعد خبرة عام في الحقل أتيحت لها فرصة التعرف على الكثير من الشخصيات المهمة، وزيارة أجمل الأماكن في العالم، وفى هذا التطواف قابلت طياراً وسيماً، وقعت في حبه وفتنت بماضيه العظيم، ولأن الحب كما يقال يعبر الجبال وكل العقبات الصعبة الكؤود، تمكن الشاب من الحصول على إذن للزواج بها، وبدا كل ذلك كقصة خيالية”.  Wedding-number-2-for-chapters-248x357

ومع أن القصة تحكي عن الأيام الخوالي، إلا أن تذكرها يجعل الخوف يسرى في أوصال ألكساندرا، وعن سر تسميتها لقصتها بـ”كوابيس الصحراء السعودية” تقول أليكساندرا: “لو كنت أعلم كيف سيكون سلوك طياري السعودي النبيل بعد الزواج، ما كنت اتخذت هذا القرار البتة في حياتي”. وتمضي قائلة “إن العالم العربي يختلف عن عالمنا، فالغلبة فيه للرجال.. إنهم يعيشون في مجتمع ذكوري لا تعنى فيه المرأة شيئاً، فهي آلة للتسلية فقط، وكانت لزوجي أم مهيمنة متسلطة، لا تحب الأجانب”.

وتصف ألكساندرا جانباً من حياتها مع زوجها، وتقول: “تحول إلى طاغية مستبد، كان يريد أن يجهضني، ضربني وطرحني أرضاً ورفسني في بطني، أصبحت حياتي كابوساً حياً، كنت سجينة في منزلي، لا أستطيع الهرب، وكنت لا أستطيع السفر دون موافقة خطية منه”.

ولم تستطع ألكساندرا النجاة من هذا الوضع إلا بعد أن جاءت والدتها لزيارتها في المملكة، وحين علمت بأن أهل زوجها لا يريدون أطفالا منها، نصحتها بالهروب وأقنعتها بذلك.

وتقول ألكساندرا: “تمكنت وأمي من الفرار، وعندما وصلنا إلى الصحراء عثرنا على متجر كبير كان صاحبه رجلاً حنوناً، ولما سردنا عليه محنتنا، وافق أن يخبئنا وسط أكوام علب الأطعمة لبضع ساعات، ثم دبر سيارة أقلتنا إلى السفارة اليونانية”.

وقالت إن السلطات لم تستطع أن تصدر لها جوازاً، “لأن موافقة الزوج في هذه الحالة إلزامية”. ونقلت ألكساندرا إلى المستشفى، وقد أضعفها التعذيب وأرهق جسدها فتعاطف معها طبيب نساء مصري وأبقاها في المستشفى لمدة أسبوع، وفى هذه الأثناء توصلت والدتها والسفارة إلى اتفاقية مع زوجها تسمح لها بالسفر الى اليونان.
وتقول ألكساندرا: “تركت ذلك الكابوس خلفي وأنجبت طفلي  الذى يبلغ عمره الآن 25 عاماً في، فقررت كتابة قصة حياتي. ليست لابني علاقة خاصة مع والده، إنه بطل كتابي الثاني “الابن السعودي”.

زر الذهاب إلى الأعلى