طبيبة بريطانية مع “داعش” تتفاخر بحمل رأس مقطوع على تويتر

1410705050960_wps_3_beheading_black_box_jpg

كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن طالبة طب بريطانية تعمل طبيبة في صفوف تنظيم “داعش” بمدينة الرقة السورية، نشرت صورة شخصية على حسابها بموقع “تويتر”، ارتدت فيها نقاباً، ومعطفاً خاصاً بالأطباء، وأمسكت رأساً مفصولاً لرجل في منتصف العمر، وبجانبها طفلين على يمين الصورة، التي علقت عليها قائلة “وظيفة أحلامي، طبيبة إرهابية”.

وذكرت الصحيفة أن الشابة نشرت الصورة عبر حساب يعكس خلفيتها الجهادية، ويحمل اسم “مجاهدة بنت أسامة”، لافتة إلى أنه حاز على أكثر من 900 متابع، بعدما غردت بنشر صور خاصة بجنود مقتولين، وأخرى لهجمات 11 سبتمبر، بالإضافة إلى معلومات لعلاج الأرق والركبة المصابة، كما أشادت في تغريدات لها بالقيادي الجهادي اليمني أنور العولقي، وأثنت على السيدات اللاتي يدفعن أزواجهن إلى الجهاد من أجل الإسلام بحسب ما ذكر موقع أخبارك الإلكتروني.

وأكدت صحيفة “ديلي تليجراف” البريطانية في تقرير لها، أن الشابة تبلغ من العمر 21 عاما، مشيرة إلى أن “مجاهدة بنت أسامة” تم ربط حسابها على تويتر بـ”كتيبة الخنساء”، وهي قوة نسائية تابعة للتنظيمات الجهادية في سوريا، والتي قالت صحيفة “ميرور” البريطانية إنها أدارت بيوت دعارة مليئة بالإيزيديات اللاتي تم أسرهن في معارك “داعش” بالعراق، لافتة إلى أن المخابرات البريطانية تتعقب حسابات 60 مجاهدة بريطانية، يُعتقد أنهن مقيمات في مدينة الرقة السورية، وذلك في محاولة للتعرف على نشاطهن المتطرف.

زر الذهاب إلى الأعلى