بايدن.. رجل المهام الخارجية.. والتصريحات الخرقاء

أعربت وزارة الخارجية في دولة الإمارات عن استغرابها من تصريحات نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن التي تناول فيها حلفاء الولايات المتحدة و تمويل الإرهاب.

وأبدى وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور بن محمد قرقاش استغرابه من هذه التصريحات، و أشار إلى بعدها عن الحقيقة، خاصة فيما يتعلق بدور الإمارات في التصدي للتطرف والارهاب وهو الموقف الواضح و المتقدم في إدراك هذا الخطر بما في ذلك تمويل الارهاب و جماعاته.

في تقرير لها نشرته إبان تعيينه نائبا للرئيس الأمريكي باراك أوباما، عنونت وكالة الأنباء الفرنسية تقريرها الخاص بجوزيف بايدن بـ “جوزيف بايدن.. رجل المهام الخارجية.. والتصريحات الخرقاء”، وذكرت أنه يعدّ من أقطاب الساحة السياسية الأميركية، ومن الخبراء المحنكين في الشؤون الدولية، لكن مسيرته يشوبها الكثير من التعرّجات.

ولد بايدن في 20 من نوفمبر عام 1942 في عائلة كاثوليكية في سكرانتون(بنسلفانيا، شرق). وقد انتخب سيناتورا عن ديلاور للمرة الأولى في عام 1979 عندما كان في الـ29، بينما كان أوباما في الـ.11 وبايدن (65 عاماً) أحد المخضرمين على الساحة السياسية الأميركية مع خبرة 35 عاماً في مجلس الشيوخ ورئاسة لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس.

وفي بداية مسيرته السياسية، واجه مأساة مصرع زوجته، وابنته التي كانت تبلغ من العمر 13 شهراً في حادث سير نجا منه ابناه. ونجله الأكبر بو (39 عاماً).

وشارك بايدن في عام 1987 في السباق الرئاسي داخل الحزب الديمقراطي، الا انه انسحب بعد ان بث منافسه مايكل دوكاكيس شريط فيديو يظهر فيه بايدن وهو يقتبس مقاطع من خطابات زعيم الحزب العمالي البريطاني نيل كينوك، مع محاولة تغييرها لتبدو خاصة به.

ومن تصريحاته السياسية التي وُصفت بالخرقاء هي:

في اليوم الذي تقدم فيه بايدن رسميا لبدء حملته الانتخابية الرئاسية قال: «لديكم الآن أول أمريكي أسود منمق ومشرق ونظيف ووسيم»، واصفا زميله المرشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية باراك أوباما.

وقد اعتذر في وقت لاحق عما بدر منه، مؤكدا أنه كان ينبغي عليه استخدام عبارة «مفعم بالنشاط والحيوية» بدلا من كلمة «نظيف».

كما تلقى بايدن في وقت سابق انتقادات لاذعة من مجموعات يهودية عدة، حين اعتبر أن الذين يتربحون مالياً من الجنود الأميركيين، هم أمثال «شايلوك»، وكان بايدن يتحدث عن ابنه الذي يخدم في الجيش خلال خطابه، فتلفظ بهذه الكلمة لا إرادياً. وهذه الكلمة من مسرحية تاجر البندقية للكاتب الشهير شكسبير، حيث كان شايلوك مرابياً يهودياً.

كما ساد الغضب القيادات العراقية في بداية هذا العام بشأن تصريحات بايدن التي اقترح فيها تشكيل الاقاليم في العراق على خلفيات طائفية كوسيلة لتجاوز الانقسامات في العراف على حد قوله.

ومؤخرا اتصل بايدن بالرئيس التركي أمس للاعتذار عن تصريحه بشأن بعض العبارات الضمنية التي ذكرها في تصريحه الأخير في تورط تركيا ودول أخرى في دعم تنظيم “داعش” وجماعات إرهابية أخرى في سوريا.

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى