رئيس طيران الإمارات يشكك بحقيقة اختفاء الطائرة الماليزية

في حوار مع صحيفة دير شبيجل الألمانية نشر  الخميس  الماضي، أثار رئيس شركة طيران الإمارات، إحدى كبرى شركات الطيران في العالم وأكبر مشغل لطائرات بوينغ طراز 777 (تملك الإمارات 127 طائرة منها)، تيم كلارك، الشكوك حول التفسير الرسمي الذي صدر حول اختفاء الطائرة الماليزية MH370 ، قائلاً إن التحقيقات لا تجري بشفافية وهناك الكثير من الأسئلة التي لم يقدم لها أي تفسير ولا أدلة تدعم ما تم كشفه من تفاصيل حول اختفاء الطائرة. وأشار إلى أنه لا بد من الكشف عن حقيقة حمولة الطائرة التي جرى شطبها من كشف الشحن.

وبعد 7 أشهر على اختفاء الطائرة شكك كلارك بتقرير هيئة الطيران الأسترالية بأن الطائرة حلقت فوق المحيط الهندي لخمس ساعات حتى نفاذ الوقود لتهوي من السماء و يلقى 239 مسافراً حتفهم في الماء، ملمحاً أن جهة ما تحكمت بالطائرة واقتيدت تحت سيطرتها حتى النهاية.

وقال كلارك هناك أمر غير سليم في اختفاء الطائرة الماليزية ولا يعقل أن تختفي طائرة بتلك الضخامة بهذه الطريقة دون أي أثر وهو أمر لم يحصل مثله في التاريخ سوى حادثة اختفاء إيميليا ايرهارت بطائرة فردية، بل إن أمراً ما قد حصل للطائرة من خارجها، مشككاً بذلك بالرواية الرسمية التي تزعم أسباباً أخرى وراء اختفاء الطائرة. وكانت السلطات الماليزية قد رفضت كشف حمولة الطائرة الموجود في سجل شحنة الطائرة.

ويؤكد كلارك أن “الطائرة بوينج 777 تعتبر، بالفعل، واحدة من أكثر الطائرات تقدما في العالم ومزودة بأحدث أنظمة الاتصالات”.

ورداً على دعوات لتطوير وسائل تعقب للطائرات، أشار رئيس طيران الإمارات إنه لا حاجة لتحسين أنظمة تتبع حركة الطائرات حتى بعد اختفاء طائرة ركاب ماليزية في وقت سابق من العام الجاري بحسب صحيغة أرابيان بيزنس.

وأدى اختفاء طائرة من طراز “بوينج 777” خلال رحلة تابعة للخطوط الجوية الماليزية في مارس/آذار إلى دعوات لتبني أنظمة تتبع فوري للطائرات وتشكيل قوة عمل لبحث سبل تحسين أنظمة التتبع.

وأكد رئيس طيران الإمارات، في مقابلة مع مجلة “دير شبيجل” الألمانية، ، أن “الطائرات الحديثة مزودة، بالفعل، بالأجهزة الضرورية”.

وفي المقابل، شدد كلارك على ضرورة “اتخاذ إجراءات لضمان ألا يصبح بوسع الطيارين وقف عمل أجهزة التتبع”، بحسب وكالة “رويترز”.

وأشار كلارك أنه لن يصمت وسيواصل طرح الأسئلة حول اختفاء الطائرة الماليزية رغم أن الكثيرين يريدون نسيان القضية.

Exit mobile version