فيديو جديد للرهينة البريطاني لدى داعش.. “حكومة بلادي اتخذت قرارًا بعدم التفاوض من أجلي”

1

بث تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، فيديو جديدًا لما أسماه بـ”الرسالة الثالثة” للرهينة البريطاني، “جون كانتلي”، الذي كان يعمل صحفيًا لدى عدد من الصحف البريطانية.

وألقى المصور الصحفي المختطف، باللوم على حكومة بلاده لرفضها التفاوض مع الخاطفين من أجل إطلاق سراحه، عبر مقطع فيديو، مصحوب بمقال كتبه الرهينة، ونشره التنظيم في صحيفته الإلكترونية “دابق”.

واتهم المصور “جون كانتلي” الحكومات الغربية بإنفاق ملايين الدولارات على “استعراضات عسكرية” تنفذها على طريقة أفلام هوليوود في حربها ضد التنظيم الإسلامي المتشدد، بدلاً من أن تدفع الفدية لخاطفي رعايها وتنقذ حياتهم.

اعتبر “كانتلي” أن “ذبح الرهائن” يحقق نصرًا كبيرًا لـ”داعش”، فوفقًا له ستسبب عمليات الإعدام غضبًا شعبيًا يجبر الحكومات الغربية على تغيير سياستها تجاه “داعش”، أو سيتم استدراج تلك الحكومات إلى إنفاق ملايين الدولارات في حربها ضد التنظيم، ما سيتسبب في إضعافها في نهاية الأمر.

2

وقال الرهينة البريطاني؛ إن الولايات المتحدة وحلفاءها يتبعون سياسة “لا أحذية على الأرض” في حربها ضد “داعش”، مشيرًا؛ إلى تجنبها للحرب البرية، وأكد أن مقاتلي التنظيم ينتظرون تلك الحرب بفارغ الصبر، وأنه يتوقع عودة الجهاديين الأجانب إلى بلادهم وتنفيذ هجمات إرهابية على أراضيها.

3

وأضاف المصور، الذي ظهر في مقطع الفيديو مرتديا “البدلة البرتقالية” التي كان يرتديها رهائن داعش الآخرين وقت تنفيذ أحكام الإعدام فيهم، “أنا في انتظار دوري”، متوقعًا تنفيذ حكم الإعدام فيه قريبا.

7

وكان التنظيم قد أعلن فيما سبق أنه سيبث حلقات مصورة لرسائل “كانتلي” المحتجر لديه منذ نوفمبر 2012 بعنوان “أعيروني أسماعكم”.

زر الذهاب إلى الأعلى