ما هي القواسم المشتركة بين دبي وضاحية “ساوث أول” في لندن؟

على الرغم من بعد المسافة بين مدينة دبي التي تشتهر بأطول برج في العالم والعديد من المشاريع العقارية العملاقة من جهة، وضاحية ساوث أول في لندن من جهة أخرى، إلا أنهما تشتركان ببعض الصفات تتعلق بالتركيبة السكانية فيهما.

ففي الوقت الذي تضم فيه دبي أكثر من 200 جنسية مختلفة تعيش جنباً إلى جنب بانسجام لا يتوفر في أي مكان آخر في العالم، تزيد نسبة الأقليات العرقية في ضاحية ساوث أول عن 80% من المجموع الكلي للسكان، وهي ثاني أكبر موطن لسكان جنوب آسيا بعد الهند، و تضم العديد من المساجد والكنائس ودور العبادة للسيخ والهندوس مما يجعلها مكاناً تجتمع فيه مختلف الثقافات والأديان شأنها في ذلك شأن دبي.

وبدأ المهاجرون بالتوافد إلى ساوث أول في جماعات اعتباراً من خمسينات القرن الماضي بسبب قربها من مطار هيثرو وتوافر فرص العمل فيها، ومنذ ذلك الوقت عاشت جميع الأعراق والأديان في المدينة في سلام وانسجام، ولم تشهد أية أعمال عنف باستثناء بعض أعمال الشغب التي حدثت بين عامي 1970 و1980 بتحريض من الجماعات اليمينية المتطرفة القادمة من خارج المدينة.

وكما يحدث في دبي، يحتفل السكان من أصول آسيوية مع بعضهم البعض عندما تتواجه الهند والباكستان في مباريات الكريكيت التي يشتهر بها البلدان بغض النظر عن الفائز.

وقال عبد الرحمن عبد الرحمن حاجي، مدير مركز دبي مول التجاري، أن المنطقة لم تتأثر بأعمال الشغب في لندن عام 2011، وأضاف “منذ أن جئت إلى دبي في عام 2005 لم أسمع بأية مشاكل بين مختلف الأعراق والأجناس في المدينة”.

زر الذهاب إلى الأعلى