الجهاديون يشعرون بحنين العودة إلى الوطن

ناقشت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، رغبة الجهاديون بسوريا والعراق في العودة إلى أوطانهم مجددًا، لاسيما وأن العناصر الجهادية تمتلك العديد من المقاتلين الأجانب، ويقدر عددهم بـ2000 مقاتل، بينهم أكثر من 100 أمريكي.

وطرحت الصحيفة سؤالا وهو كيف تتعامل الحكومات مع طلبات هؤلاء المقاتلين في العودة لبلادهم؟، وكانت الخيارات ما بين الحظر والسماح لهم بالعودة والاندماج مع المدنيين مجددًا.

وحصرت الصحيفة عددًا من تغريدات هؤلاء الجهاديين على مواقع التواصل الاجتماعي، في الفترة من شهر مايو وحتى أكتوبر الماضي، مشيرة إلى أن أغلبها كان يدور حول رغبتهم في العودة للوطن، والحديث عن رفض بلادهم فكرة عودتهم، وما المصير الذي ينتظرهم.

وعلى الجانب الأخر، قال أحد المجهادين في تغريدة له: “سوريا والعراق هما الوطن الجديد لكافة المجاهدين، كما أننا نسعى لتكوين دولة إسلامية قائمة على الشريعة”.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس أن بلاده ستعزز إجراءات مكافحة الإرهاب ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” عبر مصادرة جوازات سفر مشبوهين ومنع المقاتلين الجهاديين من العودة، واقترح منع هبوط طائرات تابعة لشركات طيران لا تلتزم بقائمة الوجهات التي تحظر لندن السفر إليها.

وأوضحت الصحيفة أن المشروع الذي سيناقشه البرلمان خلال نوفمبر الجاري يحول طوال عامين على الأقل دون عودة الأشخاص الذين قاتلوا في سوريا والعراق إلى المملكة المتحدة، ما لم يلتزموا بشروط صارمة.
وأضافت أن هذا الحظر يمكن رفعه فقط إذا وافق الأشخاص المستهدفون على العودة بمواكبة أمنية وخضوعهم لملاحقات قضائية ولبرنامج إعادة تأهيل.

زر الذهاب إلى الأعلى