غموض المستقبل السياسي لـ”عمان” بعد مرض السلطان قابوس

تعيش سلطنة عمان حالة من الغموض حول الحالة الصحية للسلطان قابوس بن سعيد، خاصة عقب تضارب الأنباء بين الحالة الجيدة وإصابته بمرض السرطان، الأمر الذي دفع السياسيين للتساؤل عن من سيخلف السلطان قابوس في حكم السلطنة.

وذكرت مجلة فورين بوليسي أن حالة من الغموض السياسي تسيطر على الشعب العماني، لاسيما وأن السلطان قابوس لم يعلن وريثًا للعرش وهو متزوج، وليس له أبناء، ووتنص المادة السادسة من الدستور العماني على أن مجلس العائلة الحاكمة يختار وريثًا للعرش بعد أن يصبح العرش شاغرًا.

يُذكر أن السلطان قابوس بن سعيد (74 عامًا) تولى سدة الحكم في 23 يوليو1970، ويعد صاحب أطول فترة حكم من بين الحكام العرب الحاليين، هو ثامن سلاطين أسرة البوسعيد، وينحدر نسبه من الإمام أحمد بن سعيد المؤسس الأول لسلطنة عمان، وهوالابن الوحيد لسعيد بن تيمور.

وكان سلطان عمان قد وجه كلمة متلفزة بثها تليفزيون عمان الرسمي، وذلك مع قرب الذكرى الـ 44 لاحتفالات البلاد بالعيد الوطني، وتعد هذه أول ظهور لسلطان عمان منذ تداول أنباء عن تدهور صحته وسفره لألمانيا للعلاج، وبدا السلطان قابوس في الرسالة التي وجهها والتي نشرت نصها وكالة الأنباء العمانية الرسمية، بحالة جيدة.

وكان البلاط السلطاني في سلطنة عمان، قد أصدر بيانا في 2 أكتوبر/تشرين أول الماضي، أعلن فيه أن السلطان قابوس بن سعيد” في صحة جيدة”.

جاء هذا البيان بعد نحو 6 أسابيع من بيان سابق أعلن فيه البلاط السلطاني أن السلطان يجري فحوصات طبية (لم يحددها) في ألمانيا .

زر الذهاب إلى الأعلى