سامسونغ خططت للتخلص من نظام “الأندرويد” و لكنها فشلت

منذ عامين دأبت شركة سامسونغ على العمل على نظام التشغيل الجديد تايزن و الذي كانت تنوي أن تستخدمه في كل منتجاتها من الهواتف النقالة و اللوحيات و الساعات الذكية .

و نظام تايزن نظام مفتوح المصدر و بالتالي يمكن لأي شركة أن تستخدمه في هواتفها ،و هو مشابه تماماً لنظام الأندرويد الخاص بشركة جوجل و الذي تستخدمه سامسونج في كل منتجاتها الذكية ، و كانت سامسونغ تهدف من وراء هذا الإجراء إلى الإستقلال عن شركة جوجل و استخدام نظام تشغيل خاص بها خاصة أنها تضطر لدفع جزء هام من أرباحها لشركة جوجل مقابل استخدام الأندرويد و كل تطبيقاته في هواتفها .

و لكن مشروع سامسونغ تعثر حيث أعلن كبير المهندسين المسؤولين عن نظام تايزن مؤخراً أن الشركة غيرت خططها لنظام التشغيل ، و بدلاً من تحميل تايزن على الهواتف الراقية مع مواصفات مماثلة لغالاكسي S5 أو غالاكسي 4، ستقوم سامسونج بوضعه على الهواتف الرخيصة فقط.

وهذا مؤشر مقلق لسامسونج، التي تسعى جاهدة لمكافحة تراجع مبيعات هواتفها حيث انخفضت أرباح الشركة بحوالي 50٪ في الربع الثالث من العام الجاري ،و تعزي الشركة هذا الانخفاض إلى تزايد المنافسة من قبل شركات صناعة الهواتف الذكية الأخرى ، وعلى سبيل المثال، تقدم الشركة الصينية XIAOMI هواتف بمواصفات راقية على غرار ما يوجد في أفضل هواتف سامسونج، ولكنها تعرضها للبيع بنصف السعر ، و قد أصبحت شركة XIAOMI الآن ثالث أكبر شركة لصناعة الهواتف الذكية في العالم من حيث عدد الوحدات المباعة.

و رغم أن شركة سامسونج تحقق أرباحاً كبيرة، ولكن التحدي الذي تواجهه هو العثور على طريقة تميز هواتفها مقارنة بالهواتف المنافِسة لتحد من انخفاض أرباحها ، و أفضل طريقة للقيام بذلك هو الابتكار على مستوى البرامج، و رغم أن تايزن كان فرصة كبيرة لسامسونج إلا أنه على ما يبدو مجرد نسخة أخرى من الأندرويد و التي سيتم استخدامها في الهواتف الرخيصة.

زر الذهاب إلى الأعلى