اللاجئون السوريون مشردون في الأرض

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الاثنين 8 ديسمبر، أن أكثر من 30 منظمة إنسانية ووكالات استغاثة وجهت نداء إلى مختلف الدول لمنح ملجأ لـ 180 ألف لاجئ من سوريا.
وتتوقع المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين أن يبلغ عدد اللاجئين السوريين قبل نهاية عام 2015 المقبل “3,6 مليون”، نظرًا لانعدام الأفق لحل الأزمة وفقًا لموقع worldbulletin.

وأشارت؛ إلى أن الدول المجاورة لسوريا، التي استضافت أكثر من 3,2 مليون لاجئ منذ اندلاع الأزمة السورية، كانت كريمة إلى حد بعيد خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة في الوقت ذاته أن الأزمة تفرض ضغطًا كبيرًا على عمل مؤسسات الدولة والبنى التحتية في هذه الدول.

كما أبدت منظمة العفو الدولية في تقرير أصدرته الجمعة 5 ديسمبر، انزعاجها من تقاعس دول الخليج الغنية عن استضافة لاجئين من سوريا. ووصفت المنظمة عدم استضافة دول الخليج للاجئين سوريين بـ” المخجل في حين أن الروابط اللغوية والدينية يجب أن تضع الخليج في مقدمة الدول التي توفر ملاذا آمنا” لهؤلاء.

واستغربت المنظمة من امتناع دول الخليج عن إيجاد مبادرات لإعادة توطين اللاجئين الفارين من جرائم الحرب في سوريا.
وقالت المنظمة الحقوقية في التقرير الذي صدر قبل أيام من موعد انعقاد مؤتمر للمانحين في جنيف إن هناك “حوالي 3.8 ملايين لاجئ من سوريا تستضيفهم بشكل أساسي 5 دول، هي “تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر”.

وتتصدر لبنان الدول المستضيفة للاجئيين السوريين بنحو مليون و140 ألف، تليها تركيا بـ815 ألفا، ثم الأردن بنحو 608 آلاف لاجئ، وأوضحت المنظمة؛ أن بسبب نقص الدعم الدولي تعاني الدول الرئيسية المستقبلة للاجئين لتلبية احتياجاتهم كما تزايد العداء تجاه اللاجئين نتيجة لذلك.
أيضًا أوضحت المنظمة؛ أن هذا الاختلال في التوازن يشكل صدمة، مع الغياب التام لعروض إعادة التوطين من جانب دول الخليج”.

ويشير التقرير أنه باستثناء ألمانيا التي تعهدت بإعادة توطين 30 ألف لاجىء لم يؤمن الاتحاد الأوروبي بأسره إعادة توطين سوى 0,17% من اللاجئين الموزعين على الدول الخمس المجاورة لسوريا، لم توفر الدول الخمس الكبيرة في الاتحاد سوى ألفي مكان فقط.

يذكر أن؛ يحتاج قرابة 380 ألف شخص لإعادة التوطين ومن بين هؤلاء ناجون من التعذيب وأطفال بغير مرافق وأشخاص يحتاجون إلى رعاية طبية، ويعيش عدد كبير من اللاجئين السوريين في مخيمات عشوائية وأبنية مهجورة وأكواخ، لا تتوفر فيها أدنى مقومات الحياة.
وتسعى منظمة العفو الدولية إلى إعادة توطين خمسة في المئة على الأقل من اللاجئين السوريين بنهاية 2015.

زر الذهاب إلى الأعلى