روبرت مردوخ يثير ضجة على تويتر بدفاعه عن اسبتعاد ممثلين مصريين

أثار روبرت مردوخ جدلاً كبيراً على تويتر حين حاول أن يدافع عن استخدام ممثلين أوروبيين بشرتهم بيضاء بدلاً من المصريين بتغريدة على تويتر قال فيها: كل المصريين الذين أعرفهم لونهم أبيض أيضاً، وذلك في معرض دفاعه عن استغناء المخرج ريدلي سكوت عن ممثلين عرب ومصريين لأدوار البطولة في فيلم تنتجه شركة فوكس 20 سنشري التي يملكها مردوخ.

23952CA700000578-2853760-image-21_1417241856782

وتعرض فيلم النزوح الذي يزعم أن اليهود هم بناة الأهرامات في فيلم فيلم ” نزوح – الآلهة والملوك” Exodus: Gods and Kings والمقرر عرضه فى مصر خلال أيام والذي يعرض قصة حياة سيدنا موسى.

2390210800000578-2853760-image-3_1417237658620

المخرج سكوت صاحب العديد من الأفلام التاريخية الملحمية، قام بتصوير الفيلم بمدينة ألميريا في إسبانيا، وقام بتصوير ملامح مصر القديمة هناك من خلال بناء ديكورات عملاقة ذات تفاصيل دقيقة.

وركز إعلان الفيلم على الشخصية الرئيسية وهو نبي الله موسى حيث كتبوا عنه: “في الوقت الذى حكم فيه البشر كأنهم الآلهة، تم اختيار الأوحد من أجل تغيير العالم” مع وجود بعض التلميحات غير المبررة حتى الآن، حيث ظهر فرعون مصر في صورة “رمسيس” على الرغم من عدم ذكر اسمه في سفر “الخروج” بالتوراة، كما لم يتم الإفصاح عن مسمى فرعون موسى في أي سفر آخر، ليس هذا فحسب، بل ظهر بشكل واضح فى الإعلان، أن قوم بنى إسرائيل هم من بنوا الأهرامات، عندما شرح يوشع بن نون للنبي موسى كونه هو النبي، حيث قال له: “والداك لم يقولا لك الحقيقة، وهى وجود نبوءة معروفة قبل ميلادك، عن ميلاد قائد سوف يحرر جميع بنى إسرائيل من العبودية، وهذا القائد هو أنت يا موسى”، في الوقت نفسه ظهر بنو إسرائيل وهم يحملون الحجارة لبناء الأهرامات بشكل استعبادي.

2395358000000578-2853760-Murdoch_was_told_he_was_ignorant_and_misinformed_in_tweets-2_1417243576878

يذكر أن أول فيلم باسم النزوح Exodus عام 1960 أحدث انقلاباً في حشد تأييد الأمريكيين لتأسيس ودعم كيان إسرائيل من خلال تصوير قمع مزعوم للعرب ضد الإسرائيليين بمشاهد صادمة تصور العرب أقواماً همجية تنبش موتى اليهود لإشباع شهواتهم الجنسية.

وكان الفيلم يدور حول تأسيس كيان إسرائيل بغرض توجيه الرأي العام الأمريكي واستنفاذ اليهود الأمريكيين لدعم الكيان فكان نجاحه ساحقاً في ذلك مما دفع بالأمريكيين بجعل التبرع لإسرائيل منذ الستينيات وحتى وقت قريب هدفاً نبيلاً.

وأشارد بن غوريون  أول رئيس لإسرائيل بالفيلم معتبراً أنه أفضل بروباغندا سبق تصميمها لدعم إسرائيل، فيما اعتبر المفكر الفلسطيني الراحل إدوارد سعيد بعد 40 عاماً من تصريح بن غوريون أن الفيلم لا يزال محورياً في تشكيل وجهة نظر الأمريكيين إزاء إسرائيل.

 

زر الذهاب إلى الأعلى