فيلم اغتيال الزعيم الكوري أثار أزمة في “سوني” قبل أشهر من التسريبات

يبدو أن موضوع فيلم اغتيال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، سبب أزمة في شركة سوني قبل مدة طويلة من اختراق كمبيوترات الشركة، من قبل مجموعة يعتقد أنه حاولت إيقاف عرض الفيلم أو الانتقام من الشركة المنتجة عبر تسريب آخر أفلامها.

فقد كشفت رسائل البريد الإلكتروني التي سربت يوم الخميس، أن الرئيس التنفيذي لشركة سوني كازو هيراي راسل مساعدته إيمي باسكال وطالبها بحذف المشاهد التي تظهر الزعيم الكوري الشمالي أو إعادة مونتاجها بطرقة مناسبة، وبدورها نقلت باسكال هذا الطلب إلى الكاتب والمخرج والممثل سيث روجن الذي لم يكن سعيداً بذلك.

24025E3200000578-2871953-image-a-101_1418416659287

ورد روجن على رسالة باسكال :” القصة الآن أن على الامريكيين تغيير الفيلم لإسعاد الكوريين، هذا أمر غاية في السخف”.

وحاولت باسكال شرح وجهة نظر إدارة الشركة لروجن :”الأمر محرج للغاية من وجهة نظري، ولكن أرجو على الأقل أن تقدر أننا لم نفرض عليك ما يجب أن تكون عليه المشاهد الجديدة”.

وأضافت :”الأوامر صادرة من رئيس شركة سوني وأنا أنقل رغبته الشخصية”.

2400DD4A00000578-2871953-image-m-109_1418417217203

وفي رسالة أخرى، نوهت باسكال إلى أن قرب اليابان الموطن الرئيسي لشركة سوني من كوريا الشمالية، هو أحد الأسباب الوجيهة التي تفرض على الشركة إجراء التعديلات على الفيلم بحسب صحيفة دايلي ميل البريطانية.

وتبين المراسلات أن روجن وافق على إجراءات التعديلات المطلوبة، إلا أن إحدى رسائل البريد الإلكتروني التي أرسلتها باسكال إلى هيراي تقول فيها إن هناك بعض الممانعة من صناع الفيلم.

23FE1F2A00000578-2871953-image-a-106_1418416968654

وستحتاج التعديلات النهائية على الفيلم بعض الوقت لإنجازها، ويتوقع روجن أن ينتهي منها بحلول أكتوبر، وفي آخر رسالة موجهة من هيراي يقول فيها :”من فضلك أخبرنا أن الأمر انتهى الآن”.

وعلى الرغم من الانزعاج الكبير الذي أبداه روجن تجاه التعديلات التي فرضت عليه من قبل إدارة الشركة، إلا أن علاقته مع باسكال لم تتأثر كثيراً، حيث أشاد بها مساء الخميس الماضي خلال العرض الدعائي الأول للفيلم قائلاً :”نريد أن نشكر إيمي باسكال التي ساعدت على إنجاح هذا الفيلم”

ومن المفارقات الغريبة أن الشركة حددت مكان انطلاق الفيلم في آسيا.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى