ماذا قدم مجلس التعاون للمواطن الخليجي؟

على مدى 33 عاماً عاماً وجد المواطن الخليجي أنه أمام مكاسب اقتصادية وفردية، تحقق له مفهوم المواطنة الخليجية.

في الخليج يعيش نحو 47 مليون نسمة، أكثر من نصفهم من المواطنين، وبين هؤلاء عرفت دول الخليج سهولة تنقل مواطنيها، فكانت إحصائية عام واحد أن بلغ عدد الزيارات بين دول المجلس نحو 18 مليون زيارة. وتصدرت البطاقة الذكية خيارات المواطن الخليجي عند المنافذ.

امتيازات المواطن الخليجي بين دول المجلس امتدت إلى تفاصيل يومه وشوؤن حياته العامة. فتحت له مجاناً أبواب المدارس والمستشفيات. والإحصائية الحديثة تشير إلى أن 42 ألفاً من الطلبة الخليجيين يدرسون في غير دولهم داخل المجلس وفقًا لـ “العربية.نت”.

وفي شق التأمينات الاجتماعية الموحدة بين دول المجلس، هناك أكثر من 17 ألف خليجي يستفيدون من مظلة الحماية التأمينية والتقاعد، كما أن هناك 34 ألف مواطن يعملون في قطاعات حكومية في غير دولهم، ويتلقون المعاملة والامتيازات ذاتها لمواطني الدولة.

ولتعزيز الشراكة الاستثمارية، سمحت قرارات المجلس لواحد وأربعين ألف مواطن وموطانة بإصدار تراخيص تجارية وخدمية في غير دولهم داخل المجلس.

وفي التفاصيل الاقتصادية الأخرى، فأسواق الأوراق المالية مكنت مواطني دول المجلس من تملك الأسهم، لذا هناك نحو 300 ألف خليجي يمتلكون أسهماً في دول غير دولهم. كما سمحت قرارات المجلس للمواطن الخليجي أن يفتح فروعاً لمؤسسته في أية دولة خليجية، مع تلقيها المعاملة المماثلة للشركات الوطنية، والحال مثله مع المصارف التي سجلت وجود فروع لخمسة وعشرين مصرفاً خليجياً داخل المجلس.

زر الذهاب إلى الأعلى