هل ستعود ساعات الجيب للواجهة في عام 2015؟

قد يبدو هذا السؤال غريبا في نظر الكثيرين بالنظر إلى التقدم التكنولوجي و ظهور الساعات الذكية و لكن هناك بعض العوامل التي تنبئ بعودة هذه الساعات الكلاسيكية إلى الواجهة بحلول 2015.

sherlock

في عام 2014 الذي يُشارف على نهايته شاهدنا ظهور ساعة آبل الذكية التي طال انتظارها، و لكن بعض التوقعات تشير إلى أن فقط 8 ملايين وحدة بيعت منها في السنة الأولى – على عكس الآي فون 6 الذي عرف نجاحا كبيرا و بيعت منه 10 مليون وحدة في الأسبوع الأول من طرحه ،ومن المتوقع أن تباع منه 200 مليون وحدة أو أكثر في عام 2015، و بالتالي يظهر جليا أن iWatch لم ترق إلى مستوى التوقعات.

و قد يعتقد البعض أن ساعة الجيب يمكن أن تكون هدية من الجد و لا يُمكن أن يقتنيها بنفسه لأن هذا آخر ما يمكن أن يُفكر فيه فهي من الثراث القديم الذي لا يلتفت إليه أحد و لكن إجراء مقارنة صغيرة بين مبيعات الساعات الذكية التي لم تتجاوز 711 مليون دولار و مبيعات الساعات السويسرية التي تجاوزت 21 مليار دولار أي بارتفاع بنسبة 2 في المائة عن العام الماضي، تُؤكد أن هناك ميل عام نحو الساعات الكلاسيكية و ساعة الجيب واحدة منها، و بالتالي فليس مستبعدا أن تعود في 2015.

iwatch

و بعيدا عن الحقائق والأرقام، فإن الساعات الذكية لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تنافس الساعات الكلاسيكية فأنت عندما تفتح ساعة كلاسيكية ستجد نفسك أمام مجموعة معقدة من التروس كلها تتحرك في انسجام، بينما عند إلقاء نظرة داخل ساعة ذكية فلن تجد سوى عددا قليلا من الرقائق المتناهية الصغر وبطارية.

وهناك سبب آخر و هو انتشار أسلوب جديد ين الشباب و الذي يهتم بالإكسسوارات الثراثية من قبيل ساعة الجيب ، كما أن هناك اتجاه إلى اقتناء الساعات الكلاسيكية بسب تقنياتها المُعقدة و بالتالي فقد تكون ساعة الجيب من بين المقتنيات التي يُقبل الناس على شرائها في 2015.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى