تعرضت مجموعة من أفلام سوني الجديدة للتسريب على الإنترنت ويجري تنزيلها حالياً من مواقع تبادل الملفات بعد تعرض مواقع الشركة للاختراق مؤخرا .
ونقل موقع هوليودي يعنى بالأفلام أنه من بين الأفلام التي يتم تنزيلها حاليا هناك خمسة أفلام جديدة مثل أني أند فيوري Annie and Fury ، و ذلك بعد أن قامت مجموعة من مخترقي الأنظمة- الهاركرز بسرقة آلاف الملفات الهامة من مواقع الشركة وفقا لموقع تبادل الملفات تورينت فريك.
وتسبب اختراق أنظمة سوني بتعطيل البريد الإلكتروني وأنظمة الشركة الأخرى يوم الإثنين الماضي. ولايزال فيلم أني الذي افتتح العرض الأول له يوم 17 أكتوبر، معروضاً في دور السينما حالياً فيما وصل إلى مرتبة أكثر الأفلام تنزيلاً في موقع بايريت باي.
وتضم قائمة الملفات التي تسربت أيضاً فيلم مستر ترنر Mr. Turner و Still Alice وكان العرض الأول المقرر لهما نهاية نوفمبر أي ، فيما كان مقررا للعرض الأول للفيلم To Write Love on Her Arms في شهر مارس من العام القادم.
وتجري شركة سوني بكتشرز انترتينمينت تحقيقاً لمعرفة ما إذا كان متسللون يعملون لحساب كوريا الشمالية هم المسؤولون عن هجوم الكتروني أدى إلى تعطيل شبكة كمبيوتر الشركة في وقت سابق من الأسبوع الماضي.
ووقع الهجوم قبل شهر من عرض شركة سوني بكتشرز انترتينمينت وهي وحدة من شركة سوني العالمية فيلم “انترفيو” الكوميدي. ويتناول الفيلم قصة صحفيين جندتهما وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لاغتيال زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون.
ونددت حكومة بيونجيانج بالفيلم بوصفه”رعاية سافرة للإرهاب بالإضافة إلى أنه عمل من أعمال الحرب” في رسالة بعثت بها إلى بان جي مون الأمين العام للامم المتحدة.
وتعطلت شبكة كمبيوتر شركة سوني بكتشرز انترتينمينت يوم الإثنين . وذكرت صحيفة لوس أنجليس تايمز أنه قبل أن تظلم الشاشات ظهرت عليها جمجمة حمراء وعبارة”اخترقته (جماعة) جي.أو.بي” والتي قيل إنها ترمز إلى جماعة حراس السلام.
وأضافت الصحيفة إن المتسللين حذروا أيضاً من أنهم سينشرون”أسرارا” سرقت من خوادم برمجيات شبكات كمبيوتر سوني.
وسبق أن نددت وكالة الأنباء الكورية الشمالية KCNA بالفيلم الذي انتجته سوني باسم ذي انترفيو والذي يروي قصة زيارة صحفيين أمريكيين لمقابلة رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ إيل، بعد أن طلبت منهما وكالة الاستخبارات الأمريكية اغتيال الزعيم الكوري، وهددت وكالة الأنباء برد حازم في حال تم إطلاق الفيلم معتبرة أن تصوير هجوم على الزعيم الكوري هو عمل إرهابي وإعلان حرب .
وكان سفير كوريا الشمالية قد تقدم في شهر يوليو الماضي بشكوى للأمم المتحدة حول توزيع فيلم لاغتيال رئيس دولة حالي على أنه رعاية للإرهاب إلى جانب اعتباره إعلان حرب. وطالبت كوريا الشمالية من الرئيس الأمريكي أوباما بمنع عرض الفيلم بحسب وكالة الأنباء الرسمية التي هددت برد أليم من الشعب والجيش في كوريا الشمالية.






