3 حقائق حول الحرب على العراق تكشفها عميلة سابقة بـ”سي أي إيه”

“وكالة الاستخبارات الأمريكية مختلة وكاذبة وضللت الشعب الأمريكي حول الحرب على العراق”.. بتلك الكلمات وصفت ليندسي موران، أحد عملاء وكالة “سي أي إيه” الأمريكية عملها في الوكالة على مدار 5 سنوات.

ووفقًا لما نشره موقع “بيزنس إنسايدر” الأمريكي، فأن “موران” تركت العمل في وكالة الاستخبارات الأمريكية في عام 2003، عقب الحرب على العراق، ونشرت كتابًا مؤخرًا، حول خبراتها وطبيعة عملها في الوكالة، حيث قالت: “ليتني كانت لدي القدرة على كتابة كتاب يصف كذب الـ”سي أي إيه”.

كما قالت أن أهم 3 دروس تعلمتها خلال عملها مع الوكالة تتعلق بالحرب في العراق هي:

  • لم يكن لدينا أي مصادر بشرية لتجنيدها في العراق، أو أي عملاء عراقيين.
  • لم يكن لدينا أي دليل على وجود أسلحة دمار شامل.
  • لم يكن هناك أي صلة بين العراق وتنظيم القاعدة، بالرغم من أن كلًا من صدام حسين وبن لادن كانا يشكلان خطرًا على أمريكا، إلا أن بن لادن كان الأخطر.

واختتمت حديثها مع “بيزنس إسايدر” قائلة؛ “الحكومة الأمريكية ضللت الرأي العام حول الحرب على العراق، وذلك هو مربط الفرس، لأنه جعل الأمريكان متأكدون من أن هناك أسلحة دمار شامل في العراق”.

زر الذهاب إلى الأعلى