بالصور| أشهر 10 حالات اختطاف ارتكبها “داعش”

لا تفريق بين غربي وعربي، فهم سواسية تحت نصول السكاكين الحامية، لا يعلمون بأي ذنب قتلوا، وقبضة مَن لا يراعي حُرمة الدماء، التي يتفاخرون بسفكها على رمال صحراء جرداء كعقولهم الخاوية من معاني الإنسانية.

رصدت “الوطن” 10 وقائع خطف نفذها تنظيم “داعش” في حق صحفيين ومواطنين لا ذنب لهم غير الوجود في أماكن خضعت لسيطرة التنظيم الإرهابي، أو انتقامًا من دولهم التي تساند محاربة التنظيم، وآخرهم اليابانيان المخطوفان، وطلب “داعش” لتحريرهما فدية تصل إلى 200 مليون دولار، وهذه قائمة بضحايا التنظيم:

جيمس فولي

ئ

* الصحفي الأمريكي جميس فولي، البالغ من العمر 40 عامًا، اختطفه تنظيم “داعش” في 22 نوفمبر من العام 2012، في سوريا أثناء تغطيته للمعارك الدائرة في مدينة حلب، حيث كان يعمل لدى العديد من وسائل الإعلام ومنها وكالة الأنباء الفرنسية، لأنه على دراية بأمور الشرق الأوسط لتغطيته أحداثها لفترة طويلة حتى تم اعتقاله من قبل، لفترة وجيزة، في ليبيا.

وفي أغسطس 2014 أكد البيت الأبيض، صحة شريط الفيديو، الذي أظهر قطع رأس الصحفي، ردًا على الغارات الأمريكية التي تستهدف التنظيم في العراق.

ديفيد هينزل

ئ2

* في مارس 2013، اختطف التنظيم عامل الإغاثة البريطاني ديفيد هينز، وهو إسكتلندي بالغ من العمر 44 عامًا، وبث في 13 سبتمبر 2014 فيديو يظهر فيه أحد عناصره وهو يقطع رأس العامل، مبررًا إعدام الرهينة بأنه رد على قرار لندن الدخول في “تحالف شيطاني” مع واشنطن ضده.

كان يؤدي أول مهمة له لحساب منظمة “اكتد” الفرنسية كمسؤول لوجستي في مخيم للاجئين السوريين قرب الحدود التركية، حيث بدأ العمل في الحقل الإنساني عام 1999.

ستيفن سوتلوف

ئ3

* 4 أغسطس 2013، اختطف التنظيم الصحفي ستيفن سوتلوف، البالغ من العمر 31 عامًا، في سوريا، كان يعمل كصحفي مستقل لصالح عدة منشورات أمريكية منها الـ”تايم” و”فورين بوليسي”، وهو يحمل الجنسية الإسرائيلية، وأفادت صحيفة “التيليغراف” البريطانية، عن مصادر، أنه تم إخفاء جميع المعطيات عن هوية سوتلوف وديانته اليهودية وانتمائه لدولة إسرائيل في مواقع الإنترنت بعد اختطافه، حفاظًا على سلامته.

وفي 2 سبتمبر 2014، نشر “داعش” فيديو بعنوان “رسالة ثانية إلى أمريكا” وذبح فيه الصحفي.

سمر صالح ومحمد العمر

ئ4

* الحب والثورة جمعا “سمر صالح” مدينة “الأتارب” في ريف حلب الشمالي وخطيبها محمد العمر، اللذين اختطفا على يد التنظيم، تحت تهديد السلاح، في 13 أغسطس 2013، أمام الجميع، وهما يقومان بتصوير ضحكات الأطفال في المدينة بعد قصف النظام، بعد أن تم اعتقالهما مرارًا على يد قوات الأمن السوري؛ بسبب أنشطتهما في الثورة السورية، وكانا من أوائل العاملين بإغاثة اللاجئين والمصابين وقت القصف.

آلن هينيغ

ئ5

* “آلن هينينغ” عامل الإغاثة البريطاني الذي اختطف على يد “داعش” في ديسمبر 2013، وهو البالغ من العمر 47 عامًا، جاء من مانشستر في شمال غرب بريطانيا، وعمل متطوعًا إنسانيًا في سوريا، وبث التنظيم فيديو في 3 أكتوبر 2014 بعنوان “رسالة أخرى إلى أمريكا وحلفائها” يظهر فيه أحد عناصره وهو يقطع رأس الرهينة.

أحد الجنود اللبنانيين

ئ6

* في 22 يونيو 2014، ذكرت صحيفة “النهار” اللبنانية أن “داعش” اختطف المواطن اللبناني علي موسى في منطقة تكريت العراقية، وطلبت فدية 500 ألف دولار، وأوضحت أن المختطف يعمل في أحد فروع شركة “موبيليست” في تكريت الواقعة في محافظة صلاح الدين.

إيرفيه غورديل

ئ7

* في 20 سبتمبر 2014.. اختطفت جماعة “جند الخلافة” الجزائرية الموالية لتنظيم “داعش”، الرهينة الفرنسي “الدليل السياحي” إيرفيه غورديل، في منطقة القبائل بوسط الجزائر، البالغ من العمر 55 عامًا، حيث كان يقوم بجولة مع خمسة جزائريين أطلق الخاطفون سراحهم، ثم قتلوا غورديل، وقال التنظيم إن ذلك جاء ردًا على مشاركة فرنسا في الحملة الجوية الأمريكية على تنظيم “داعش” في العراق، وفي 15 يناير الجاري عثر الجيش الجزائري على جثة بدون رأس تعود للرهينة الفرنسي.

عبدالرحمن كاسيغ

ئ8

* اختطف تنظيم “داعش” الرهينة الأمريكي عبدالرحمن كاسيغ، البالغ من العمر 26 عامًا، في أكتوبر 2013، أثناء عمله في هيئة لغوث اللاجئين، بينما كان مسافرًا في شرقي سوريا، حيث خدم كاسيغ في الجيش الأمريكي في العراق عام 2007، وتدرب للعمل كتقني في الإسعاف الطبي وأنشأ منظمة لتجهيز مخيمات اللاجئين في سوريا، وغيَّر اسمه من “بيتر” إلى عبدالرحمن حين أعلن اعتناقه الإسلام في أواخر 2013، وبثَّ التنظيم في نوفمبر 2014 مقاطع فيديو تصور “قطع رأسه”.

رهينتان يابانيين

ئ9

* وفي 20 يناير 2015.. بث تنظيم “داعش” تسجيل فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يهدد فيه بقتل رهينتين يابانيتين، هما كينجي جوتو جوجو وهارونا يوكاوا، خلال 72 ساعة، بعد اختطافهما، ما لم تسلمه طوكيو فدية قدرها 200 مليون دولار.

وأفادت وسائل الإعلام اليابانية بأن هارونا يوكاوا هو رئيس شركة “PMC” العسكرية الخاصة، الذي حاول أن يمارس الأعمال في سوريا، لكنه اختطف على يد مسلحي “داعش” في أغسطس الماضي.

أما الصحفي كينجي جوتو، الذي وصل إلى سوريا في أكتوبر الماضي، فإنه تخصص في جمع المعلومات وتصوير أفلام وثائقية في “المناطق الساخنة” في الشرق الأوسط وإفريقيا، يذكر أن جوتو كان يعرف يوكاوا، وذكر أنه ينوي إنقاذ شخص يعرفه، لكن الاتصال معه انقطع بعد 23 أكتوبر.

المصريون المختطفون من قبل داعش

ئ10

* 21 مسيحيًا مصريًا اختطفهم “داعش” في 12 يناير 2015، في ليبيا، وعلق التنظيم على الصور التي نشرها قائلًا: “جنود (داعش) يأسرون 21 مسيحيًا في أماكن متفرقة”.

زر الذهاب إلى الأعلى