تعرف على “الهاكر” الذي يستهدف مواقع الجهاديين

رغم الاختلاف الأيديولوجي والسياسي، يقوم مجموعة من القراصنة حول العالم باستهداف تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، في أحد أبرز الميادين التي ينشطون فيها، وهي الإنترنت، وبالتحديد مواقع التواصل الاجتماعي مثل “تويتر”.

فقد انطلقت حملات سرية قادها من جهات مختلفة قراصنة أمريكيون، ومجموعة “أنونيموس”، ومخترقو أنظمة إيرانيون يحتمل أن يكون لهم صلات بحكومة طهران، وقد نجحوا في إغلاق حسابات ناشطين على “تويتر” لهما صلة بـ”داعش” إضافة إلى التشويش على اتصالات التنظيم، وفقا لتقرير نشرته شبكة “سي ان ان” الأمريكية.

ففي الولايات المتحدة هناك مخترق للأنظمة مجهول الهوية باسم “ذا جستر”، ويزعم أنه أطاح بالعديد من الصفحات المرتبطة بداعش، ويغرد أحيانا بتغريدات وطنية أمريكية.

وفي أغسطس الماضي، استخدم “ذا جستر” هاشتاغ #ISISmediaBlackout الذي أنشأه بعد مقتل الصحفي الأمريكي جيمس فولي، يحث فيه متابعيه على إرسال شكاوى عن حسابات تويتر المؤيدة لداعش لكي تقوم شبكة تويتر بإغلاقها.

ونجحت “سي ان ان” في إجراء حوار مع “ذا جستر”، الذي قال: “أدركت إننا بحاجة للقيام بشئ على مواقع الإنترنت، خاصة مع تلك الأنظمة الجهادية، التي تنمو سريعًا ولا نمتلك الأدوات للتواصل معها”.

وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أن “جستر” بدأ تعامله مع موقع “تويتر” في 19 ديسمبر 2009، ومن ذلك الحين استخدم جهاز الكمبيوتر الخاص به من أجل القرصنة على أي حساب يهاجم الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بالجنود الأمريكان.

150114101104-jester-first-tweet-620xa

وعقب مرور 5 سنوات على نشاطه المتواصل ضد مواقع وحسابات الجهاديين على الإنترنت، بات الشعار الخاص به على حسابه بموقع “تويتر” متواجد على قمصان العديد من الشباب حول العالم، كما نجح في الحصول على متابعة أكثر من 58 ألف زائر على موقع التغريد الشهير.

وكانت أخر عملية قرصنة قام بها “جستر”، السبت الماضي، حينما هاجم أحد المواقع الجهادية، ردًا على الهجوم الذي استهدف صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية، ونجح في اختراق الموقع الجهادي ونشر عليه صور من العدد الأخير للمجلة الفرنسية.

زر الذهاب إلى الأعلى