تلغراف| حلم الاتحاد الأوروبي يموت خطوة بخطوة

تقف اليونان حاليًا على أعتاب انتخابات تشريعية حاسمة، ستحسم مسألة بقاء الدولة في الاتحاد الأوروبي من عدمه في حالة فوز حزب اليسار، وتشير استطلاعات الرأي التي أجريت في اليونان عشية الانتخابات العامة إلى أنه لا شيء يقف أمام ألكسيس تسيبراس، زعيم حزب “سيريزا” اليساري الراديكالي ليمنعه من أن يصبح أول رئيس حكومة أوروبية يرفض صراحة سياسة التقشف.

يأتي ذلك في الوقت الذي تتراجع فيه شعبية الاتحاد الأوروبي بين مواطني الدول الأعضاء، والتي كانت تبلغ نسبتها خلال عام 2007، حوالي 52%، وتراجعت حاليًا إلى 35% فقط، وفقًا لتقرير نشره موقع صحيفة “ديلي تليجراف” البريطاني.

وأشار التقرير إلى أن هناك عدد من الدول الأوروبية تقترب من اتخاذ نهج اليونان، لاسيما في ظل التراجع الاقتصادي الكبير للاتحاد الأوروبي، الذي أثر سلبًا قيمة العملة الأوروبية الموحدة “اليورو”، وعلى رأس تلك الدول: “فرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا”.

كما أكد موقع “تلغراف” أن تلك الشقوق الاقتصادية بدأت تظهر في ألمانيا أيضًا، في الوقت الذي تعد فيه الدولة الألمانية أقوى اقتصاد في الاتحاد الأوروبي.

وأضاف التقرير أن هناك الكثير من الفرص للثورة على الاتحاد الأوروبي، حيث أن الانتخابات البرلمانية تجري في اليونان، وبريطانيا، والدنمارك، واستونيا، وفنلندا، وبولندا، والبرتغال وإسبانيا، ومن المتوقع أيضًا إجراء انتخابات مبكرة في إيطاليا.

وتساءلت الصحيفة البريطانية هل ستشهد تلك المرحلة “موت حلم الاتحاد الأوروبي”؟، أم سيكون هناك إصلاحات اقتصادية تحتوي تلك العاصفة الشعبية.

زر الذهاب إلى الأعلى