فيديو| أوباما يزور الهند من أجل أهم شراكة في العالم

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أمس الأحد، إن تعميق العلاقات مع الهند على قمة أولويات السياسة الخارجية الأمريكية ليعطي دفعة قوية للعلاقات بين البلدين.

وقال أوباما في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي “علاقات أعمق مع الهند على قمة أولوية السياسة الخارجية لأمريكا.”

وعبر أوباما أيضًا عن الدعم الأمريكي للهند في سعيها للحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي.

وأكد أوباما على أن الهند والولايات المتحدة تلتزمان بالعمل معا “من أجل مصالحنا في منطقة آسيا-الباسيفيك… سوف نطور معا تكنولوجيات الدفاع.”

وعن العلاقات التجارية بين البلدين قال الرئيس الأمريكي “إنها زادت أكثر من 60 بالمئة لكننا نريد المزيد”. وأضاف “نعتزم أيضا أن نطلق برنامجا مشتركا جديدا لتحسين جودة الهواء في المدن الهندية”.

ويحضر أوباما احتفالات عيد الجمهورية اليوم الاثنين وهو أول رئيس أمريكي يزور الهند لمرتين خلال ولايته.

وتعتبر العلاقات الأمريكية الهندية من أعقد العلاقات الثنائية بين بلدين؛ لوجود أسباب عديدة لضرورة للتقارب، وأخرى تخلق تباعدا. “فى الموجز” يلقي الضوء على هذه العلاقة.

اتسمت العلاقات الهندية الأميركية – فترة الحرب الباردة – بالتباعد؛ لأن الهند كانت من الدول الرائدة في سياسة عدم الانحياز، وعارضت الدخول في الحلف الأمريكي. كما أن السياسة الأمريكية في منطقة الهند – الصينية، خاصة في فيتنام، والموقف الأمريكي المؤيد لباكستان، جعلا الهند تنظر إلى الولايات المتحدة كمصدر تهديد رئيسي.

وتقاربت العلاقات بين البلدين مع وصول أنديرا غاندي إلى الحكم مطلع الثمانينيات، لتدرك الولايات المتحدة  الدور الذي يمكن أن تلعبه الهند في موازنة النفوذ السوفيتي في المنطقة. واستمر هذا التحسن في ظل رئاسة راجيف غاندي للحكومة الهندية.

وبحلول التسعينيات أجبر الانسحاب السوفيتي من أفغانستان الولايات المتحدة على إعادة حساباتها فيما يتعلق بالعلاقة مع باكستان، ودفعتها المخاوف المتزايدة من البرنامج النووي الباكستاني إلى التقارب مع الهند.

ومثلت زيارة بيل كلينتون إلى الهند في 2000 محطة مهمة في تطور العلاقات، إذ أكدت رغبة الإدارة الأمريكية في توسيع نطاق العلاقات الاقتصادية مع الهند، متغاضية عن قضية الدبلوماسية النووية، التي اندلعت 1998 بسبب التفجيرات النووية الهندية.

زر الذهاب إلى الأعلى