كيف يؤثر “ماراثون دبي” على اقتصاد الإمارة؟

شهد يوم الجمعة الماضي إقامة ماراثون “ستاندرد تشارترد” في دبي، والذي كان الأكبر في تاريخه الممتد منذ 16 عاماً، ليس فقط من حيث عدد المشاركين، بل من حيث تأثيره على اقتصاد الإمارة.

وشارك في الماراثون لأول مرة أكثر من 25 ألف متسابق، إلى جانب سباقات أخرى امتدت لمسافات تراوحت بين 4-10 كم، مع مشاركة العديد من المتطوعين وحضور جماهيري مميز، وتوقع المنظمون للحدث أن يكون له أثر اقتصادي عظيم ويحقق مكاسب لا تقل عن 100 مليون دولار للشركات في دبي.

و اعتبر ماراثون دبي أكبر حدث شامل في الشرق الأوسط، حيث شهد زيادة بحوالي 2500 متسابق عن العام الماضي، مما يعني زيادة في الإنفاق المباشر وغير المباشر في الفنادق ومراكز التسوق في المدينة بحسب ما ذكرت صحيفة 7daysindubai.

Dubai_Marathon2

وقال بيتر كونرتون، مدير ماراثون ستاندرد تشارترد دبي: “شارك ما بين 8،000 إلى 10،000 من العدائين من خارج الإمارات هذا العام”.

وأضاف كونرتون “يشارك الكثيرون بسباقات الماراثون التي تقام في جميع أنحاء العالم، ونحن نعمل على جذب المزيد من العدائين للمشاركة في ماراثون دبي، وبهذه الطريقة يمكن أن نزيد اهتمام الناس بالرياضة وفي نفس الوقت يمكن تنمية اقتصاد المدينة”

وأوضح كونرون أن رقم 100 مليون دولار  هو رقم صغير للغاية إذا ما تم مقارنته بالعوائد الاقتصادية لسباقات الماراثون في كل من لندن وبرلين والتي قد تصل إلى 40 مليار دولار، إلا أن الأمور في تحسن مستمر، خاصة إذا قارنا مع عام 2000 الذي شارك فيه بضع مئات فقط بالماراثون، في حين تخطينا 25 ألفاً هذا العام.

Dubai-Marathon-2011_021_RS

 

زر الذهاب إلى الأعلى