ماذا عن أسعار النفط عقب وفاة الملك عبدالله؟

ارتفعت أسعار النفط العالمية بنسبة 2% للبرميل الخام؛ عقب الإعلان عن وفاة الملك السعودي “عبدالله بن عبدالعزيز”، وتجاوز سعره 47$.

وكانت صحة “عبدالله بن عبدالعزيز” ملك المملكة العربية السعودية منذ 2005 والذي احتفل بعيد ميلاده الـ 90 في أغسطس؛ قد تدهورت في الأسابيع الأخيرة، وتولى أخيه غير الشقيق “سلمان بن عبدالعزيز” العرش. ووفقًا لوزارة الطاقة الأمريكية؛ السعودية تمتلك 16% من حقول النفط في العالم، ولديها تأثير كبير على أسعار النفط، بجانب دورها في الاستقرار السياسي بمنطقة الشرق الأوسط.

وقال المحلل السياسي السابق بسفارة المملكة العربية السعودية في واشنطن “فهد ناظر” بحسب “سي ان ان موني”؛ أنه لا يتوقع إجراء المملكة أية تغييرات دراماتيكية في السياسة النفطية على المدى القصير”.

150114145549-winners-losers-oil-gdp-620xa

وأوضح مسؤولون سعوديون أن السعودية لن تخفض إنتاج النفط لأنها لا تريد أن تفقد حصتها في السوق، ومن غير المرجح أن الملك الجديد سوف يغير هذا الموقف؛ حيث تعتمد المملكة على عائدات النفط بشكل كبير لتمويل مشاريعها الحكومية.

فيما يتوقع خبراء اقتصاديون تدهور الناتج الاقتصادي في السعودية في حال استمرت أسعار النفط على ما هي عليه اليوم ما يقارب 50 دولارا للبرميل.

وفقدت أسعار النفط أكثر من 50% من قيمتها منذ يونيو 2014، بينما اقتربت الأسعار خلال الأسبوع الماضي من أدنى مستوياتها في ست سنوات.

وكان الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال توقع الأسبوع الماضي وفقًا لـ CNBC؛ أن لا يرتفع سعر برميل النفط في الأسواق العالمية فوق مستوى 100 دولار، وأن الميزانية السعودية تعتمد 90% على النفط، مضيفًا أن سعر النفط قد ينخفض إلى أبعد من ذلك نظرًا للتباطؤ الاقتصادي في أجزاء كبيرة من العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى