للعام الثالث على التوالي تتربع مدينة سان بيدرو سولا في الهندوراس على رأس قائمة أخطر المدن في العالم، حيث تعتبر العصابات والمخدرات والفقر من بين المظاهر الشائعة اليومية في هذه المدينة ،وتظهر هذه الصور الحياة الوحشية الخطرة التي يحياها الناس في هذا المكان :
و قد بلغت نسبة جرائم القتل في مدينة سان بيدرو سولا، في الهندوراس 187 شخصا لكل 100،000 من السكان في العام الماضي 2014، و هذه الإحصائية المأساوية تجعل هذه المدينة الأكثر عنفا في العالم.
و قد أظهرت الإحصائية نتائج مذهلة عند مقارنتها بمدينة ديترويت، في ولاية ميشيغان، و التي تعتبر اخطر مدينة في الولايات المتحدة، حيث حدث فيها ما يقرب من 48 عملية قتل لكل 100،000 شخص في العام الماضي.
يعاني أطفال الهندوراس من الفقر و المرض و تدهور الأوضاع بشكل مزري ، كما أنهم لم يسلموا من العنف .
الكنيسة الكاثوليكية حاولت التوسط في هدنة مايو 2013 بين عصابات كالي 18 و مارا سالفاتروتشا، و في الصورة أدناه نشاهد أعضاء ملثمين يتحدثون إلى الصحافة مع أسقف سان بيدرو سولا .
في عام 2008،أجبر العدد المتزايد من جرائم القتل سلطات سان بيدرو سولا على تخزين الجثث في شاحنات مبردة قبل نقلها إلى مواقع الدفن الجماعي.
واحدة من أسوأ عصابات الهندوراس ، مارا سالفاتروتشا، المعروفة أيضا باسم MS-13، و التي نشأت بين السجناء الأمريكيي المولد في ولاية كاليفورنيا في سنوات الثمانينات وانتشرت إلى هندوراس وسلفادور بعد ترحيل السجناء، و يقوم أعضاء هذه العصابة عادة بتغطية أجسادهم بالكثير من الوشوم كما نرى في الصورة .
سيدة تنهار بعد وقوع مجزرة أمام مشرحة راح ضحيتها تسعة أشخاص
عندما تولى رئيس هندوراس الجديد، خوان أورلاندو هيرنانديز الرئاسة وعد باتخاذ إجراءات صارمة ضد الجريمة، و في الصورة أدناه، نشاهده في مؤتمر صحفي في سان بيدرو سولا بعد قتل اثنتين من المحاميات في عام 2014.
يضطر السكان أيضا للتعامل مع عناصر الشرطة الفاسدة التي ثبث تورطها في العديد من الجرائم و ارتباطها بالعصابات
الأسلحة متوفرة و منتشرة في كل بيت في سان بيدرو سولا
























