بملابس بيضاء متسخة مكتوب عليها “السير عبر النيل” أنهى الإنجليزي “ليفيسون وود” رحلته التي انطلقت من منبع نهر النيل وصولا إلى مصب النيل في مدينة رشيد بعد تسعة أشهر من السير بضفة النيل ومخالطة شعوب بستة دول أفريقية.
واجه ليفيسون وود البالغ من العمر 32 عامًا وهو المظلي السابق في الجيش البريطاني؛ الميليشيات المسلحة في السودان فضلاً عن درجات الحرارة القاسية ومغامرات صعبة في الحياة البرية، سعيا لأن يكون أول شخص قام بالمشي على طول أطول نهر في العالم “النيل” فضلا عن تأليف كتاب.
وتمكن من القيام برحلته بسبب الاستقرار السياسي النسبي في السودان، وأوضح وفقًا لـ “ديلي ميل”: أنه تشجع بسبب ما رآه، وتابع قائلا؛ “الناس يحاولون باستماتة إنقاذ أنفسهم من براثن الفقر، رأيت أيضًا كيف كانوا مضيافين بشكل لا يصدق نحو رجل يمشي عبر أفريقيا”.
وتم عرض هذه الرحلة الفريدة بست دول في شرق أفريقيا في فيلم وثائقي تليفزيوني على القناة “4” البريطانية في الساعة 21:00 بتوقيت بريطانيا أمس.
ونشر ود خريطة لمسار رحلته التي بدأها من راوندا وانتهت بعد 262 يومًا في أهرامات الجيزة في مصر وقال “وود”؛ إنه على الرغم من التحديات التي واجهها؛ حيث كان كل ما يمكن أن يحدث خطأ قد حدث بالفعل، إلا أنه ترك له انطباعًا بشعور من الأمل نحو مستقبل أفريقيا”.
يذكر أن؛ لأول مرة يقوم شخص بقطع هذه المسافة مشيًا ليخاطر بمناطق تشهد حروبًا فضلاً عن الحرارة المرتفعة، 42050 ميل هي طول نهر النيل- الأطول في العالم-، من المنبع في راوندا حتى المصب في البحر المتوسط.













