من بين أنقاض أفغانستان ظهرت رياضة التزلج ضمن مشروع “سكايتستان” الذي يهدف إلى معالجة المشاكل الاجتماعية من خلال ضم الأطفال بما فيهم أطفال الشوارع إلى دور رعاية تُقدِّم لهم يد العون لمساعدتهم على تحقيق أحلامهم بعد معاناتهم مع الحرب خلال الأعوام الماضية، وذلك بحسب صحيفة الـ “ديلي ميل” البريطانية.
الفتيات يأتين إلى منشأة سكايتستان الجديدة في مدينة مزار شريف شمال أفغانستان، ويُشكِّلن 40% من التلاميذ، وتستخدم سكايتستان أداة التزلج كوسيلة لتمكين مستخدميها من الترفيه عن أنفسهم إضافةً إلى خلق فرص جديدة للتغيير وهي تبعث الأمل في جيل الأطفال الجديد في أفغانستان.
تم تصميم وافتتاح ساحة في الهواء الطلق للتزلج في مدينة مزار شريف “سكيت بارك”، وبذلك أصبح الأطفال ينعمون بالتزلج بين ظلال الأشجار ومناطق العشب الأخضر والهواء العليل.
الفتيات الصغيرات يفضلن التزلج على سلالم “سكيت بارك”، ويتعلمون أيضاً كيفية التغلب على مشاكل المجتمع في أفغانستان في الحصص الدراسية الأخرى.
سكايتيستان تفتح أبوابها ستة أيام في الأسبوع، وتُقدِّم الدروس للفتيات والأولاد كلاً على حده للمحافظة على تقاليد الفصل بين الجنسين.
لا يُمكن للمرأة ركوب الدراجات في أفغانستان، لذا فإن التزلج جذبهم إليه.
إنه نجاحٌ بكل ما بالكلمة من معنى، فافتتاح مدرسة للتزلج في واحدةٍ من أكثر دول العالم فقراً وإنغلاقاً يُعتبر فخراً، لا سيما أنه وسيلة ناجحة للوصول إلى الأطفال المهمشين وخاصةً الفتيات منهم.

















