لم تكن الشبكة الاجتماعية بعيدة عن عالم الانتخابات ومنح التقارير والتحليلات الخاصة بعمليات التصويت، ووفقًا لما نشره موقع “بيزنس إنسايدر” الأمريكي، فإن موقع “فيسبوك” بات واحدًا من مصادر الأخبار الهامة على شبكة الإنترنت، حيث أصبح يمد مستخدميه بكافة المعلومات.
وأوضح تقرير الموقع الأمريكي؛ أن مع تنامي دور “فيسبوك” في حياة الشعب الأمريكي، فأصبح من المتوقع أن يلعب دورًا كبيرًا في التأثير على نسبة التصويت خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية في عام 2016.
وأشار التقرير إلى أن دور “فيسبوك” في التأثير على ثقافة التصويت، زاد من خلال وضع الموقع زر” أنا من الناخبين” الذي يكشف عدد تصويت مستخدمي الموقع لكافة المرشحين، وأيهما لديه فرص أكبر للفوز بالانتخابات.
كما كشف الموقع أن الشبكة الاجتماعية قد أسهمت بشكل كبير في إطلاع المواطنين على نتائج الانتخابات أولاً بأول، علاوة على إبراز الكتلة التصويتية وأماكن تمركزها في مختلف أنحاء البلاد.
ويأتي ذلك في الوقت الذي كشفت فيه دراسة أجراها مركز “بيو” الأمريكي للأبحاث أن عدد الأمريكيين الذين يتابعون المرشحين السياسيين على “فيسبوك” ومواقع التواصل الأخرى تضاعف خلال انتخابات التجديد النصفي للكونجرس هذا العام مقابل انتخابات 2010.
وأوضحت أن 16% من الناخبين المسجلين يتابعون حاليًا أخبار المرشحين للكونجرس والأحزاب السياسية أو المرشحين لمناصب حكام الولايات عبر تلك المواقع مقابل 6% فقط في انتخابات عام 2010.
وتعتبر الفئة العمرية بين 30 و49 عامًا هي الأكثر متابعة على تلك المواقع إذ بلغت النسبة 21%، أي ثلاثة أضعاف النسبة التي تحققت عام 2010.
وقالت الدراسة إن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت مصدرًا رئيسيًا لمعرفة الأخبار السياسية إذ أرجع 41% من الأمريكيين ممن يتابعون الشخصيات السياسية على مواقع التواصل الاجتماعي ذلك إلى سرعة الحصول على الخبر عبر “فيس بوك” والمواقع الأخرى من أي مصدر آخر.





