حقق مقطع الفيديو الذي يجمع بين لبوءة و منقذها على اليوتيوب 15 مليون مشاهدة ، وأصبحت اللبوءة الشهيرة و التي أطلق عليها منقذها إسم “سيركا” من بين أكبر نجوم الفيديو على الإنترنيت في العالم في 2014، و يقوم الثنائي بتصوير فيلم وثائقي يُظهر “سيركا” و هي تتعلم مبادئ الصيد في البرية .
وتعود قصة هذا الثنائي إلى عام 2012 عندما تمكن ناشط البيئة الالماني Valentin Gruener من إنقاذ اللبوة Sirga عندما كانت شبلا صغيرا لتنمو علاقة حميمة بين الإثنين، حيث عثر عليها في البرية في جنوب افريقيا بلا مأوى ولا طعام واحتضنها و اعتنى بها حتى كبرت، ويبدو ان سيركا لازالت تشعر بالامتنان لمنقذها الذي اعاد إليها الحياة و تحتضنه بدفء كلما زارها للاطمينان على حالها بعد وضعها في حظيرة الاسود حيث تعيش حاليا تحت رعاية جمعيات حماية الحيوان مع باقي الأسود.
السلسلة الوثائقية الجديدة تحمل عنوان” قلب الأسد” و تصور السيد جرونر، الذي يعمل في مشروع للحياة البرية “Modisa” و هو يدرب اللبوءة على الصيد في البرية حيث يعلمها الصبر و المثابرة ، و التربص و كان اليوم الذي تمكنت فيه “سيركا” من صيد أول فريسة يوما مدهشا حيث أبانت عن قدرتها على العيش في البرية في يوم من الأيام .
و قد صرح عاشق الحياة البرية، الذي يعمل في تعاون وثيق مع صديقه الدنماركي “ميكيل Legarth “، المؤسس المشارك معه في مشروع الحياة البرية Modisa ،لصحيفة ” الديلي ميل” البريطانية أنه تعلم الكثير من “سيركا” في الثلاث سنوات الماضية ، و أنها مكنته من تحقيق حلمه في العيش مع الأسود.
و رغم العناء و العمل المرهق لعدة شهور و الذي تطلبه تصوير الوثائقي الجديد إلا أن أعضاء فريق العمل كانوا سعداء بالنتيجة لأنهم تمكنوا من تسجيل الصداقة الفريدة التي تجمع بين إنسان و لبوءة و هي تجربة لا نشاهدها كل يوم.












