لا تزال الاعتداءات التي شهدتها باريس قبل أيام تشغل العالم بأسره، فبعد الهجوم على صحيفة شارلي هيبدو ومقتل العديد من الصحفيين، احتجز أحد المسلحين مجموعة من الرهائن في متجر يهودي قبل أن يقتل على يد قوات الأمن في حين لا تزال زوجته حياة بومدين على قائمة أبرز المطلوبين في العالم.
وشهدت الآونة الأخيرة التحاق العديد من الجهاديات بتنظيم داعش مما أعاد قضية الجهاديات إلى الواجهة كعنصر فعال في العمليات التي تنفذها التنظيمات المتطرفة.
و من “سكينة حسين” و “مجاهدة بنت أسامة” إلى “جهاد جين” وغيرهن، هذه نظرة على تاريخ بعض “الجهاديات” في السنوات القليلة الماضية بحسب موقع شبكة سي إن إن الإخبارية.






