10من أسوأ العلاجات الطبية البديلة

يعرف الطب الطبيعي أو ما يسمى أيضا بالطب البديل نجاحا كبيرا حيث أصبح الكثير من المرضى يلجؤون إليه للشفاء من الأمراض التي ربما عجز الطب الحديث عن علاجها ، ورغم أن بعض هذه العلاجات يكون ناجعا في أحيان كثيرة، إلا أن البعض منها لا يتجاوز أن يكون مجرد كلام و ادعاءات كاذبة.

10- مادة Laetrile

وهو اسم لمركب شبه اصطناعي يرتبط كيميائيا بمادة “لاميغدالين”، وهي مادة توجد عادة في نواة المشمش و غيرها من الفواكه، وكذلك اللوز، و هناك مزاعم بأن “Laetrile” يساعد كثيرا في علاج السرطان،إلا أن هذا الإدعاء لم يتم إثباته بالتجارب و البراهين،بل أن هناك دراسات تشير إلى أن هذه المادة يمكن أن تسبب التسمم بالسيانيد ،و قد تم حظر “Laetrile” في الولايات المتحدة على الرغم من أنها لا تزال تُستعمل في جميع أنحاء العالم .

 9- الفضة الغروية

الفضة الغروية هي علاج شعبي لعدد من الأمراض الخطيرة، مثل السرطان وفيروس نقص المناعة البشرية، والهربس، والالتهابات البكتيرية والفيروسية الأخرى، و تتكون من جسيمات مجهرية معلقة في سائل عادة ما يؤخذ عن طريق الفم، كما أن بعض منتجات الفضة الغروية تكون على شكل مراهم أو حقن.

وقد ثبت أن الأدوية الموضعية التي تحتوي على الفضة مفيدة في حالات الحروق، كما تم إجراء أبحاث لدراسة فعالية الفضة الغروية عن طريق الفم، ولكن حتى الآن لم يتم إثبات أي من منافعها، أما الآثار الجانبية الأكثر شيوعا لابتلاع الفضة عن طريق الفم فهي تراكم الفضة في أنسجة جسم الشخص، و هو ما يعرف باسم “التصبغ بالفضة”، و هي حالة غير قابلة للعلاج ، ورغم أن التصبغ بالفضة لا يشكل مخاطر صحية خطيرة، لكنه قد يسبب بعض المشاكل المزعجة منها آلام في  الجلد و العيون،كما يتغير لون جميع الأعضاء الداخلية و عادة ما تصبح زرقاء، بالإضافة إلى أن كميات كبيرة من الفضة الغروية يمكن أن تؤدي إلى تلف الكلى ومشاكل عصبية مختلفة.

 8- يوهمبي Yohimbe

يُستخرج من لحاء نوع من الأشجار الدائمة الخضرة في غرب أفريقيا، وكانت “يوهمبي ” تستخدم منذ فترة طويلة كمادة محفزة للشهوة الجنسية لدى السكان المحليين، و توصف من قبل بعض أطباء العلاج البديل بأنها تحتوي على خصائص مضادة للأكسدة مفيدة مصممة لمنع النوبات القلبية، بينما هو في الواقع يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات طبية، بما في ذلك زيادة معدل ضربات القلب أو الفشل الكلوي، وقد جُلبت هذه المادة إلى أوروبا في نهاية القرن ال19، ويستَخدم الطب الغربي مستخلص هذه النبتة لعلاج العجز الجنسي، و لأن التجارب و الدراسات لم تثبث إلى حد الآن فعاليتها فإنها تبقى مجرد دواء وهمي قد يهدد الحياة

 7- Aveloz

يُستخلص من شجيرة برازيلية منذ ما يقرب من 2،500 سنة، وقد استخدمها ممارسي الطب الشعبي كعلاج ، وظلت هذه المادة غامضة حتى سنوات الثمانينات حيث أصبحت أكثر شعبية، و تستخدم في كثير من الأحيان  مخففة في الماء أو الشاي، ولم يتم تحليل تركيبها الكيميائي، و يدعي أنصار الطب البديل أنها يمكن أن تقتل الأورام، سواء بأخذها عن طريق الفم أو استخدامها على الجلد، ومن المفترض أن تكون فعالة جدا ضد السرطان على الوجه، ولكن لسوء الحظ أظهرت بعض الدراسات أن هذه المادة يمكن أن تشجع نمو الأورام.

6- الري القولوني

الري القولوني، المعروف أيضا باسم تطهير القولون، هو الإجراء الذي يتم فيه إدخال السوائل من مياه وغيرها من المواد في بعض الأحيان من خلال أنبوب في مستقيم الشخص، وغالبا بكميات عالية، وكثيرا ما يزعم أنصار الري القولوني أنه “يزيل سموم” الجسم، لاعتقادهم بأن ما يقرب من جميع الأمراض تنشأ في القولون، و يعود هذا الإجراء إلى الحضارة المصرية القديمة.

و خلصت  دراسة جديدة قامت بها جامعة جورج تاون مؤخرا إلى أن هذا الإجراء سيء و غير مجدٍ، و قد يتعرض الشخص لأمراض الكلى و الكبد،كما أنه قد يصاب بثقوب في المستقيم ، ويمكن للمريض أن يفقد القدرة على الحصول على حركات الأمعاء، مما يجعله يعتمد على الحقن الشرجية إلى الأبد.

5- الجرمانيوم

يباع تحت عدد من المسميات المختلفة، بما في ذلك فيتامين O أو أكسيد الجرمانيوم، وهو شبيه الفلز، على غرار القصدير أو السيليكون، ويستخدم عادة في أنظمة الألياف الضوئية أو في الخلايا الشمسية، و يمكن العثور عليه في عدد قليل من النباتات بكميات ضئيلة لا تؤثر على صحة الإنسان ،و يدعي أنصار الطب البديل أن الجرمانيوم يمكن أن يستخدم كعلاج للسرطان وكذلك لعلاج عدد من الأمراض الأخرى مثل الربو، والسكري، والتهاب الكبد.

وأصبح الجرمانيوم محظورا للاستيراد للاستهلاك البشري في الولايات المتحدة من قبل ادارة الاغذية والعقاقير، حيث أجريت دراسات مختلفة، و لم تثبث أي منها أن الجرمانيوم يساعد على علاج السرطان، بل ثبت أن الاستخدام المفرط لهذه المادة، حتى بالجرعات الموصى بها، يؤدي إلى تلف الكلى.

 4- Escharotics او المراهم الصفراء أو السوداء

“escharotics “هي عدد من المراهم يدعي مصنعوها أنها قادرة على “استخلاص” السرطان في جسم الشخص، كما يستخدم بعض منها كعلاجات لمختلف الأمراض المنقولة جنسيا، و قد استخدمت لمئات من السنين،وكانت تحظى بشعبية كبيرة في القرن الثامن عشر، من ناحية أخرى، “escharotics “غالبا ما تحرق الأنسجة الطبيعية، مما يؤدي عادة إلى ندوب لا تزول أبدا ، بالإضافة إلى عدم وجود أي دليل علمي على فعاليتها في ظل وجود العديد من التقارير التي تتحدث عن الأضرار الناجمة عن استعمالها.

3- عملية إزالة معدن ثقيل من الدم

بينما ثبت أنها قد تكون مفيدة في حالات التسمم بالمعادن الثقيلة، وخاصة الزئبق أو الزرنيخ ، فإن ممارسي الطب البديل يجعلونها على رأس القائمة للإستفادة منها لعدد من الاضطرابات والأمراض، بما في ذلك مرض التوحد.

و ينطوي الإجراء على حقن مادة كيميائية التي ترتبط مع المعادن الثقيلة وتسمح لهم بالخروج من الجسم، و يمكن لهذا الإجراء أن يعرض المريض للخطر في حال إجرائه في المنزل ، كما أن إجرائه في المستشفى لا يخلو من المضاعفات وخصوصا على الكليتين ، وقد خلصت دراسة حديثة أجريت في “جامعة بايلور “أن عملية إزالة معدن ثقيل ليست فقط غير فعالة في علاج مرض التوحد، ولكنها أيضا تشكل خطرا كبيرا على الأطفال المرضى ،و يعتمد استخدامه كعلاج لمرض التوحد على نظرية أن الزئبق هو سبب هذا المرض ،كما يمكن للعلاج بعملية إزالة معدن ثقيل إزالة المعادن المفيدة، مثل الكالسيوم، من الجسم.

2- الطب الخلوي

من بنات أفكار طبيب يدعى “ماتياس راث ” الذي تمكن من تحديد أعراض نقص المغذيات الدقيقة وعلاقاتها بالعديد من الأمراض كتصلب الشرايين وضغط الدمّ العالي وفشل القلب، واضطراب نبض القلب ومرض السكّري، ونخر العظام، والعديد من أنواع السرطان والأمراض المعدية الأخرى، و يدعي الدكتور راث بأن أهم أسباب أمراض الأوعية الدموية والسكتات القلبية تكمن في نقص الفيتامينات المتراكمة عبر السنين،فنحن نتزود يوميا عبر طعامنا بكميات قليلة من الفيتامينات لا تكفي للحفاظ على متانة جدران الشرايين ، وقد فشلت الدراسات التي تنطوي على تناول جرعات عالية من الفيتامينات في أن تكون فعالة في علاج السرطان أو أي مرض آخر و بالتالي فإن الهجمة الشرسة التي تعرض لها راث كانت في محلها بالنظر إلى أنه كان يحث مرضى الإيدز و السرطان إلى التخلي عن العلاجات التي يأخذونها و الإكتفاء بجرعات زائدة من الفيتامينات مما يعرض حياتهم للخطر .

1- معجزة الحل المعدنية (MMS)

جيم همبل Jim Humble , هو اسم الشخص الذي اكتشف مادة MMS ,أو المادة المعجزة و قام بتسويقها، وفي أول الأمر قام بتسويق احد مشتقات الهيبوكلوريت على انها المادة السحرية أو المعجزة MMS  ، ثم قام بتسويق منتج اخر من مشتقات الهيبوكلوريت و هو كالسيوم هيبوكلوريت تحت اسم MMS2 .

مادة كالسيوم هيبوكلوريت , مادة تستخدم بشكل أساسى فى معالجة المياه ، و فى تطهير حمامات السباحة ، وقد حذرت هيئة الغذاء و الدواء الامريكية  في عام 2010 , من شرب او تناول مادة MMS لما قد تسببه من أضرار على الصحة يمكن ان تؤدى الى الوفاة، وهذا التحذير يشمل صوديوم هيبوكلوريت وكالسيوم هيبوكلوريت .

 

Exit mobile version