زعيم أمريكي من أصول إفريقية، وناشط سياسي إنساني، أحد المطالبين بإنهاء التمييز العنصري ضد السود، وفي عام 1964 حصل على جائزة نوبل للسلام، وكان أصغر من يحوز عليها.
اغتيل في الرابع من أبريل عام 1968، واعتبر مارتن لوثر كينج من أهم الشخصيات التي ناضلت في سبيل الحرية وحقوق الإنسان.
أسس “لوثر” زعامة المسيحية الجنوبية، وهي حركة هدفت إلى الحصول على الحقوق المدنية للزنوج الأمريكيين في المساواة، وراح ضحية قضيته.
ونشر موقع “بيزنس إنسايدر” تقريرًا يحمل 9 معلومات لا يعرفها الكثيرين حول “لوثر” من بينها:
– وزير ممفيس، صامويل كيلس، ورالف أبيرناثي، كانا يتناولان العشاء مع “لوثر” لحظة اغتياله وإطلاق النار عليه، وأكد “كيليس” مؤخرًا أنه ظل بجوار كينج حتى مات.
– شهود العيان على واقعة قتل “كينج” أكدوا أنهم شاهدوا القاتل يهرب من أحد المنازل المجاورة للحادث، ومؤخرًا عثر على بندقية بجوار هذا المنزل، وأرجع مكتب التحقيقات الفيدرالي تهمة قتل لوثر كينج إلى رجل يدعى “جيمس إيرل راي”.
– عقب اغتيال لوثر كينج بثلاثة أيام، أمر الرئيس ليندون جونسون، بإعلان يوم حداد وطني، كما تم تأجيل حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الـ 40 إلى 10 أبريل.
– الرئيس “جونسون” لم يحضر جنازة لوثر كينج، بسبب حرب فيتنام، ولكنه حضر حفل التأبين بالبيت الأبيض، وألقى بيان لرثاء “لوثر”.
– أكثر من 500 ألف مشيع حضر جنازة لوثر كينج، في مدينة “أتلانتا”.
– يرجع الفضل لـ”روبرت كيندي” في وقف أعمال الشغب التي اندلعت في مدينة “أنديانابوليس” عقب اغتيال لوثر كينج.
– “جيمس راي” المتهم بقتل لوثر كينج، توفي في السجن عام 1998.
– منزل لوثر كينج لازال متواجد في “ممفيس”، كما أن غرفته في موتيل “لوراين” باتت جزءًا من متحف “ممفيس”، ويسمح بزيارة غرفته مقابل 10 دولارات.
– أخر مقولة قالها لوثر كينج: “مررنا بالعديد من الأيام الصعبة، لكن الآن لم تعد تلك الأيام تشكل أهمية بالنسبة لي، لأنني أشعر وكأنني على قمة الجبل”.







