الإندبندنت| بصمة ملك السعودية الجديد

قالت صحيفة الإندبندنت حول الإجراءات التي اتخذها ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز منذ صعوده إلى الحكم في 23 يناير؛ إن الملك الجديد لم يضيع وقتا منذ توليه مهام منصبه، فقد عمد سريعًا إلى تصعيد بعض أقاربه الأقربين وإقصاء بعض أصحاب النفوذ أيام سلفه الراحل عبد الله.

لكن التقرير أكد أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الإجراءات السريعة التي اتخذها سلمان ستوفر قدرا أكبر من الحقوق السياسية أو ستجرى إصلاحات أخرى داخل المملكة.

ولفتت الإندبندنت إلى أن سلمان فتح الباب أمام فكرة منح عفو عن سجناء، ربما يكون من بينهم ناشطون سياسيون.

وقالت إن المدون السعودي رائف بدوي، المحكوم عليه بالجلد ألف جلدة والسجن عشر سنين لم يجلد منذ ارتقاء سلمان إلى عرش المملكة.

ونقلت الصحيفة عن مصطفى العاني، الخبير في شؤون الأمن والإرهاب بمركز أبحاث الخليج الموجود في جنيف، توقعه؛ أن “يستمر الملك سلمان في سياسة سلفه المعتمدة على الإصلاح التدريجي الذي يتضمن الحد من سلطة المؤسسة الدينية وتخفيف القيود على المرأة.”

وترى الصحيفة أن المستفيد الأبرز من الإجراءات التي اتخذها سلمان هو الأمير محمد بن نايف الذي عين وليا لولي العهد.

ووصف هذا القرار بأنه تاريخي بالنسبة للمملكة لأنه يمهد للمرة الأولى لوصول أحد أحفاد مؤسس السعودية الملك عبد العزيز آل سعود إلى سدة الحكم.

زر الذهاب إلى الأعلى