شركات أمريكية تستعد للبناء فوق القمر

ذكر موقع “بيزنس إنسايدر” الأمريكي أن العالم يعيش في سباق محموم لأجل السيطرة على الفضاء الخارجي، الذي أضحى ميداناً مفتوحاً لحرب تنافسة شرسة ومقياسًا مهما لتفوق الدول والحكومات التي تسعى بشكل حثيث إلى بناء وتطوير برامجهما قدراتها العلمية المتعلقة باستكشاف الفضاء لأغراض مدنية أو عسكرية أو اقتصادية.

وقال الموقع أن تلك المنافسة وعلى الرغم من تكاليفها الباهظة لم تعد تقتصر على البلدان المتقدمة بل شملت أيضا دخول بلدان أخرى تطمح للوصول إلى الفضاء وإنشاء برامجها الخاصة تعكس مكانتهما الدولية المتنامية كما يقول بعض الخبراء، الذين أكدوا على ان السنوات القادمة وفي ضل التطور المستمر ربما سيساعد بعض الدول الجديدة بإقامة محطات فضائية الخاصة على غرار محطة الفضاء الدولية المشتركة وهو ما قد يثير شكوك بعض الدول الأخرى التي قد تعتبرها تهديداً مباشراً لأنظمتها الرقابية المنتشرة في الفضاء، أمر استبعده البعض في الوقت الحاضر لاعتبارات الاقتصادية قد تدفع تلك الدول إلى الحد من برامجها و أنشطتهما الفضائية.

وفي هذا الخصوص فقد أظهر تقرير أن الإنفاق العالمي على برامج الفضاء الحكومية انخفض في عام 2013 للمرة الأولى في عقدين تقريبًا مع فشل الاستثمارات المتصاعدة في الدول الناشئة في التعويض عن خفض النفقات الفضائية من جانب الولايات المتحدة، وأظهر تقرير سنوي لـ”يوروكونسلت” الاستشارية أن الميزانيات العالمية لبرامج الفضاء انخفضت إلى 72.1 مليار دولار من 72.9 مليار دولار في عام 2012 في اول انخفاض منذ عام 1995.

وانفقت الولايات المتحدة 38.7 مليار دولار في مشاريع فضائية ذات صلة بشؤون مدنية وعسكرية وهو ما يمثل انخفاضا قيمته 8.8 مليار دولار من ذروة الإنفاق في عام 2009 ولكنها رغم ذلك تتجاوز اكثر من نصف الإنفاق الإجمالي العالمي، وعلى النقيض عززت روسيا نفقاتها بمتوسط يبلغ أكثر من 30 في المئة على مدار الأعوام الخمسة الماضية وهي الآن الدولة الوحيدة بعد الولايات المتحدة التي تنفق أكثر من 10 مليارات دولار سنويًا.

وأشار الموقع إلى أن وكالة أنباء “رويترز” حصلت على مستندات تؤكد بأن هناك شركات أمريكية تسعى للحصول على تراخيص من وكالة “ناسا” للفضاء، لشراء أراضي على سطح القمر؛ للبناء والتعمير هناك.

زر الذهاب إلى الأعلى