فيديو| دبلوماسية سعودية غير محجبة في “الأمم المتحدة” تثير الجدل على تويتر

أثار تسجيل مصور يظهر دبلوماسية سعودية تمثل المملكة في الأمم المتحدة بدون حجاب، غضب كثير من السعوديين على الشبكات الاجتماعية، وقال عدد منهم إنها لا تمثلهم ولا تمثل بلاد الحرمين، من خلال عدد من التغريدات تحت وسم، «#منال_رضوان_لا_تمثلنا».

وتظهر الدبلوماسية السعودية، منال رضوان، في مقطع فيديو من جلسة في الأمم المتحدة، في 30 يناير الماضي، وهي تلقي كلمة المملكة السعودية أمام مجلس الأمن، في سابقة هي الأولى من نوعها، بينما يعرف عن قوانين المملكة تشددها في جانب اعتماد العنصر النسوي في مناصب وظيفية رفيعة، خاصة أن «رضوان» لم تكن ترتد الحجاب، أو تغطي رأسها.

ومنال رضوان، هي ابنة الدبلوماسي السعودي السفير «حسن رضوان»، وحاصلة على الدكتوراه من جامعة «جورج ميسون»، بولاية فيرجينيا الأمريكية، وعملت في عدة مناصب دبلوماسية، وتشغل الآن منصب سكرتير أول بوفد السعودية لدى الأمم المتحدة.

وقالت الدبلوماسية السعودية، خلال الجلسة: «سيدي الرئيس ..لا يجوز لإسرائيل لقوة الاحتلال أن تتحدث عن حقوق الإنسان ولا حماية المدنيين ولا سيما حقوق المرأة، بأي شكل من الأشكال، ولا أن تحاول أن تلمع من سجلها المخزي، أو تحاول أن تحيد الأنظار عن جرائمها الموثقة ضد النساء والفتيات والأطفال، كيف لقوة تمارس الاحتلال وسياسات الاستيطان أن تتحدث عن ذلك».

وأضافت: «وفد بلادي يدين جميع هذه الانتهاكات المخالفة للقانون الدولي وقانون حقوق الإنسان.. سيدي الرئيس فلننظر أين كانت جملية المدنيين في العدوان الذي شنته إسرائيل في غزة مؤخرًأ والهجوم العشوائي الذي أدى إلى قتل أكثر من ألفين أغلبيتهم من المدنيين، دون أن تفرق بين طفل أو شيخ أو امرأة أو رجل في استهدافها، أم هل لنا أن ننظر إلى سياساتها الممنهجة في هدم المنازل على أصحابها، وقتلهم وتشريدهم، أو إلى ما يخلفه الحصار على غزة من انتهاك لحقوق المرأة والطفل، والتضييق على أبسط ممارسات الحياة اليومية».

وتابعت: «سيدي الرئيس لقد أمعنت إسرائيل في استخدام جميع أنواع الإيذاء النفسي والجسدي والجنسي ضدج النساء الفلسطينيات والعربيات، وجميعها يدخل تحت جرائم الحرب، ويبلغ ذروة هذا العنف والهمجية حين تضطر النساء الفلسطينيات أن تلد على الحواجز العسكرية، فتعرض المرأة نفسها للموت، أو يفقد مولودها الحياة، سيدي الرئيس إن إسرائيل لا تلتزم بأي من المواثيق الدولية التي تؤكد على الحقوق الإنسانية للمعتقلات السياسيات، حيث تتعرض الأسيرات الفلسطينيات إلى لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي والجنسي».

واختتمت: «السيد الرئيس هذا غيض من فيض، ولا نطيل عليكم فسجل هذه الانتهاكات عامر وموثق من أجهزة الأمم المتحدة المختلفة، إلا أننا نطالب مجلسكم الموقر ألا يقف صامتًا أمام هذه الانتهاكات، وان يعمل على معاقبة مرتكبيها ممن يدعون الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان بشكل يستخف بالعقل، ولا يدع أي اعتبار للضمير.. شكرا سيدي الرئيس».

 

زر الذهاب إلى الأعلى