كاتب أمريكي: لا يجب أن نحكم على الإسلام من وجهة نظر “داعش”

علق الكاتب ريتشارد ليبارون، في المقال الذي نشره في مجلة “نيوزويك” الأمريكية، على ردود فعل أعضاء الكونغرس الأمريكي، بعد رفض أوباما إعلان الحرب على ما يسمى بـ”الإسلام المتطرف”.

وافتتح الكاتب مقاله، بسؤال قال فيه “هل سنعتمد على الأنظمة الاستبدادية في البلاد العربية، وما ترتكبه (داعش) و(القاعدة) من إرهاب وإجرام لفهم الدين الإسلامي الصحيح”.

وأشار الكاتب، إلى أنه لا يوجد تعريف متفق عليه بين العالم حتى الآن، على ما يسمى بـ”الإسلام المتطرف”، مؤكدًا أن أمريكا وبقية دول الغرب، تعيش صراعًا فعليًا مع كل ما يرهب الناس، أمثال “داعش” و”القاعدة”، لكنها تحارب جماعات وأشخاص بعينها، ولا تحارب الدين الإسلامي في العموم لأن هؤلاء الأشخاص لا يمثلون الإسلام.

ولفت الكاتب نظر القراء، إلى تساؤل وصفه بـ”شائك”، وقال “من هي السلطة الموجودة في الولايات المتحدة، التي ستقرر ما هو مقبول وفقًا للعقيدة الإسلامية”، لافتًا إلى أن الشعب الأمريكي لا يفضل أن تفرض الحكومة أحكامًا وفق المعتقدات الدينية، كما رفض الكاتب ما تتوجه إليه أمريكا، باعتبار ان الدين الإسلامي يتبنى العنف ضد أصحاب العقائد الأخرى.

واعتبر ليبارون، أن تعريف “الإسلام الحقيقي”، أزمة تمنع دول الغرب من إعلان الحرب على “الإسلام المتطرف”، مشيرًا إلى أنه لا يجوز حتى الاعتماد على الدول الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط؛ لاعتقاده بأن الأنظمة الحاكمة في كل الدول العربية والإسلامية، عبارة عن مجرد أنظمة استبدادية لا يجب أن نأخذها كمنبر لفهم الإسلام الصحيح.

وأشار الكاتب، إلى أن مصر واحدة من أكثر الدول البعيدة كل البعد، عما يسمى بـ”الإسلام المتطرف”، قائلاً “هل سيكون ملايين المصريين الذين يعتقدون في النمط التقليدي من الإسلام، أعداء جنبًا إلى جنب مع أولئك الجهاديين الذين يهاجمون المؤسسات المصرية”.

زر الذهاب إلى الأعلى