فاجأت أسرة تحرير صحيفة «شارلي إيبدو» الفرنسية الساخرة التي كانت هدفا لعملية إرهابية أوائل الشهر الماضي قضت على عدد من صحافييها ورساميها، قراءها بوقف العمل لفترة لم تحدد مدتها.
وقالت الصحيفة على موقعها على شبكة الإنترنت: «أعزاءنا القراء، يرغب كل الفريق شكر الجميع وكل منكم على التأييد والتعاطف الكبيرين اللذين منحتمونا إياهما في الأسابيع الماضية».
وعلى الرغم من حملة الدعم الواسعة والأرباح المادية الطائلة التي جنتها الأسبوعية الفرنسية من بيع العدد الماضي إلا أن فريق العمل قرر إيقاف الإصدار.
وجاء الخبر بمثابة مفاجأة للكثيرين في فرنسا الذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر صدور العدد الجديد من المجلة ، خصوصاً بعد النجاح المنقطع النظير الذي حصده العدد الأخير.
من جهتها قالت المسؤولة الإعلامية في الصحيفة آن هوميل :إن أسرة التحرير غير جاهزة بعد للاستمرار، وهي تتخبط ما بين الحزن والألم والتعب.
وكتب ليجيه الذي نجا من هجوم السابع من يناير الماضي و أسفر عن مقتل 12 شخصاً بينهم العديد من صحافييها ورساميها، على “تويتر” :أخيراً، قليل من الصبر، شارلي إيبدو ستعاود الصدور في 25 فبراير، موعدنا إذاً في كل الأكشاك.
وتجاوزت مبيعات عدد صحيفة “شارلي إيبدو” الصادر بعد الهجوم الذي استهدف مقرها وخلف 12 قتيلا من بينهم رئيس التحرير ستيفان شاربونيه 7 ملايين نسخة، كما يجري حالياً طباعة كمية أخرى، وفق موزع الصحيفة الأسبوعية الفرنسية الساخرة.
وأفادت وسائل إعلام فرنسية بأن عائدات بيع العدد الذي تلا الهجوم لوحدها كفيلة بضمان الاستمرار للصحيفة لمدة عامين، بالإضافة إلى الدعم المادي الذي قدمته وسائل الإعلام وهيئات حكومية فرنسية وشركات دولية عملاقة.






