إنفوغرافيك| ماذا يحدث مع 35% من السعوديين؟

تعرف السعودية التي تمتلك جهازا حكوميا للإحصاءات والمعلومات العامة طفرة كبيرة في الأرقام والدراسات الخاصة بالحياة اليومية للسكان، والتي تلمس جوانب اجتماعية وثقافية وصحية ورياضية رغم أن الأخيرة تحمل دائماً الكثير من الجدل.

وتقوم الجهات الحكومية تساندها بعض الشركات الخاصة في إطلاق الدراسات والأرقام التي تمثل قياساً فعلياً للحياة اليومية في السعودية رغم أن مختصين يرون أنها ليست دقيقة كما يجب.

وبالنظر إلى – محرك البحث google – ومنحه أي نسبة مئوية للبحث عنها في السعودية فإنك تواجه نتائح بحث كثيرة، ومن دراسات متعددة لا تشبه بعض سوى النسبة المئوية، وهو ما يمنح تصوراً عن وجود مراكز بحثية مصغرة في كل قطاع عدد كبير منها يتطلع بمهامه قسم الإعلام والعلاقات العامة.

وعلى سبيل المثال فإن 35 في المئة من الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية في السعودية كان ضحيتها المعلمون، وبنفس النسبة لايزال سعوديون يسكنون في مساكن مستأجرة، كما أن 35 في المئة من الخريجات لا يزلن عاطلات عن العمل، وهي النسبة نفسها لعدد السكان في السعوديين تحت سن الخامسة عشرة.

وتمثل الدراسات أهمية كبيرة في وضع تصورات للخطط المستقبلية لكل الجهات المهتمة، وتمنحها تصوراً عن الواقع الحالي على الرغم من كون بعض هذه الدراسات تبدو متفاوتة بين جهة، وأخرى حين يكون الحديث عن نفس الموضوع وفي تاريخ متقارب.


09545e36-0f14-45d3-b70f-3696e6bddf16

زر الذهاب إلى الأعلى