تعرف على الرائد الذي سيعيش في الفضاء لمدة عام

حمل صاروخ روسي بعد ظهر أمس الجمعة رائد وكالة “ناسا” الأمريكية “سكوت كيلي” إلى محطة الفضاء الدولية، في مهمة خاصة جدًا من نوعها، حسبما قال موقع “بيزنس إنسايدر” الأمريكي.

وأشار الموقع إلى أن المهمة تتمثل في تحقيق “كيلي” أطول إقامة في التاريخ على محطة الفضاء الدولية، وأيضًا سيتابع “كيلي” جزءًا جديدًا ومثيرًا للبحث العلمي لحساب وكالة “ناسا”حول مدى قدرة أجسام رواد الفضاء في ظروف البقاء الطويل في حالة انعدام الوزن.

وبينما يدور “كيلي” حول الأرض بسرعة حوالي 5 أميال في الثانية الواحدة، سيخضع شقيقه التوأم “مارك” لمجموعة من الاختبارات على الأرض.

وبمقارنة النتائج بين التوأمين البالغ عمرهما 51 عاما، ستخطو ناسا خطوة كبيرة في مجال الإجابة على السؤال الذي طالما حير العلماء: ماذا يحدث لأجسام البشر في الفضاء، وإلى متى يمكن للإنسان احتمال البقاء في فضاء الكون الواسع؟.

ويأمل عشاق الفضاء من خلال الاستفادة من نتائج هذه التجربة أن يكون لدى البشر في المستقبل بعثات طويلة بما فيه الكفاية للوصول إلى أهداف لم تطأها أقدام البشر من قبل.

فعلى سبيل المثال يستغرق الوصول إلى المريخ 7 أشهر على الأقل، وهو الكوكب الأقرب المُستحق لزيارة البشر، وبالرغم من أن كوكب فينوس أقرب منه، إلا أن أجواءه ساخنة بدرجة هائلة يستحيل معها زيارته.

أيضا سيستغرق الأمر سنوات للوصول إلى قمر كوكب المشترى “أوروبا”، الذي يعتقد بعض العلماء في وجود كميات مياه هائلة تحت سطحه، قد تؤوي شكلا من أشكال الحياة عليه.

ولذلك تقوم ناسا بهذه التجربة الرائدة، لأنه إذا ما كان على البشر الخروج إلى شواطئ كونية جديدة، فيجب عليهم معرفة كيف يمكن للرواد احتمال رحلات الفضاء الطويلة، سواء جسديا أو نفسيا.

وكشفت “ناسا” أن “كيلي” خلال الـ365 يومًا سيستهلك ما يقرب من 730 لترًا من المياه بما يعادل 200 جالون.

زر الذهاب إلى الأعلى