تهدئة مصرية قطرية قبل القمة العربية

تنطلق اليوم، بمدينة شرم الشيخ، أعمال الاجتماعات التحضيرية للدورة السادسة والعشرين للقمة العربية المقبلة، المقرر انعقادها يومي ٢٨ و٢٩ مارس الجاري، باجتماع لكبار المسؤولين للمجلس الاقتصادي والاجتماعي الذي سيرفع توصياته لاجتماع وزراء التجارة والاقتصاد المقرر عقده الأربعاء المقبل.

وكشفت المصادر أن القمة العربية ستشهد تهدئة كبيرة بين «القاهرة» و«الدوحة» تمهيدا لتحقيق التقارب واحتواء الخلافات بين الجانبين بشكل نهائي خلال الأسابيع المقبلة.

و أوضحت المصادر أن اتصالات مكثفة تمت خلال الفترة الماضية بوساطة سعودية، وسيتم تفعيل بنود الاتفاق خلال الفترة المقبلة. وأشارت المصادر إلى أن بنود هذا الاتفاق تنص على عدم تدخل أي طرف فى القضايا الداخلية للطرف الآخر، ووقف الانتقادات والهجوم الإعلامي المتبادل، والعمل على تدعيم العلاقات الثنائية وتقديم الدعم القطري للحكومة المصرية بحسب المصري اليوم.

وقال السفير طارق عادل، مندوب مصر الدائم بالجامعة العربية، إن القمة ستكون فرصة للقادة العرب لتدارس قضايا المنطقة وكيفية مواجهة التحديات، التي تواجهها وعلى رأسها تفشي ظاهرة الإرهاب.

و تواصل وزارة الخارجية المصرية، بالتنسيق مع الأجهزة المصرية المعنية، استعداداتها لاستضافة القمة.

وقال السفير بدر عبدالعاطي، المتحدث باسم الوزارة، إن القمة العربية القادمة تعد الأولى التي تستضيفها مصر بعد ثورتي ٢٥ يناير و٣٠ يونيو، وأول قمة يحضرها ويترأسها الرئيس عبدالفتاح السيسي. وتوقعت مصادر دبلوماسية عربية مشاركة أكثر من ١٥ زعيما عربيا خلال القمة، أبرزهم زعماء السعودية والكويت وتونس والسودان والبحرين والأردن، مشيرة إلى أن مقعد سوريا سيظل شاغرا.

بينما جددت مصر التأكيد على أنها لا يمكن أن تقبل أو تسمح بالمساس بأمن الخليج انطلاقا من ارتباطه العضوي بالأمن القومي المصري. وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان لها، إن «أمن منطقة الخليج هو خط أحمر بالنسبة لمصر».

زر الذهاب إلى الأعلى