سكان الإمارات يطرحون حلولاً للقيادة المتهورة في الشوارع

تشكل القيادة المتهورة على الطرقات مشكلة تقض مضجع سكان الإمارات لما تشكله من خطر على حياتهم وحياة أطفالهم وأسرهم.

وطرح بعض السكان حلولاً من شأنها أن تخفف من الحوادث المرورية وتقلل من رعونة وتهور السائقين على الطرقات.

وتعاني أدريانا هولستاج (55 عاماً) كثيراً من القيادة المتهورة للسائقين كلما أرادت أن تصطحب أطفالها بجولة في أبوظبي، فالسيارات تسير بسرعة مفرطة وتشكل خطراً على السيارات الأخرى، بالإضافة إلى الأضواء الساطعة والتبديل المفاجىء لبعض السائقين بين مسارات الشوارع، وأصبحت هذه الظواهر مشاهد مألوفة بالنسبة لها منذ أن انتقلت وأسرتها إلى العاصمة عام 2012.

وتقول السيدة هولستاج التي عملت في العاصمة البلجيكية بروكسل لمدة 8 سنوات: “يجب على دولة الإمارات استخدام تكتيكات الصدمة في السلامة على الطرقات.


&MaxW=640&imageVersion=default&AR-150329846

وأوضحت أن الحكومة في بلجيكا تستخدم لوحات ضخمة على جانبي الطريق تظهر رسوماً بيانية و صوراً من حوادث السيارات، وتحذر السائقين من مصير مشابه في حال خرقوا قواعد المرور، كما تحمل بعض اللوحات عبارات من قبيل : “هل تعتقد أنك ستصل بأمان هذه الليلة إلى المنزل؟” و “هل تفكر بأفراد أسرتك الذين يرغبون أن تصل إليهم بسلام؟”.

وأضافت : “إن هذه اللوحات تشكل صدمة للسائقين، لأنها تشعر كلاً منهم أنها موجهة إليه بشكل شخصي، فهذه اللوحات لا تطلب من السائقين عدم السرعة أو تناول المشروبات الكحولية أثناء القيادة، بل تجعلهم جزءاً من الحدث”.

كما اقترجت السيدة هولستاج أن تقوم السلطات بتركيب لوحات تظهر الأطفال يحاولون عبور الطريق مع عبارات تطالب السائقين بإبطاء السرعة، فهؤلاء الأطفال ربما يكونون أطفاله.

أما إيلينا ألتيري وهي ضابط اتصال في منظمة الصحة العالمية فتعتبر أن رسائل الإنذار والتهديد يمكن أن تكون فعالة في ظروف معينة، فهي أكثر شعبية في بعض الثقافات والمجتمعات، لكن يجب أن تقترن بأنواع أخرى من الرسائل الموجهة للسائقين”.

وقال دينو كاليفاس، رئيس الاتحاد الدولي لتعليم و تدريب السائقين: ” قبل عقدين من الزمان، كان هناك دعم قوي لتكتيكات الصدمة وسلوك القيادة في الإمارات العربية المتحدة، “ومع ذلك، فقد أثبتت الدراسات الحديثة أن الكثير من السائقين اكتسبوا مناعة ضد هذا النوع من التكتيكات”.


2307818346

 

زر الذهاب إلى الأعلى