عضو بالمجلس الوطني: التكاليف الباهظة للحج تردع الراغبين به في الإمارات

قال عضو في المجلس الوطني الاتحادي في الجلسة التي عقدت يوم أمس الثلاثاء أن الإماراتيين الراغبين بالحج يدفعون أكثر من غيرهم في باقي دول مجلس التعاون الخليجي، مما جعل الكثيرين يحجمون عن أداء الركن الخامس في الإسلام نتيجة ارتفاع التكاليف.

وأشار العضو أحمد العماش من رأس الخيمة أن تكاليف الحج في الإمارات قد تصل إلى 50,000 درهم، وهو رقم مرتفع إذا ما قورن بما يدفعه مواطنو باقي الدول في المنطقة.

ورد الدكتور محمد الكعبي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأن الأسعار المرتفعة لأداء فريضة الحج تعود إلى أن الإماراتيين يحصلون على أفضل الخدمات، حيث تقدم دولة الإمارات أفضل العروض لمواطنيها الراغبين بالحج تماشياً مع أوضاع البلاد.

إلا أن السيد العماش اختلف مع هذا الرأي مؤكداً أن تكلفة الحج في البلدان الخليجية الأخرى أقل مما هي عليه في الإمارات، ومع ذلك يحصل مواطنو هذه الدول على مساكن أفضل في منى.

و اعتبر العماش أن القيود المفروضة على وكلاء السفر هي السبب وراء التكاليف المرتفعة للحج، وأضاف بأن الحاج يحصل على إقامة في فنادق خمس نجوم في مكة خلال أول يومين بتكلفة مرتفعة نتيجة ارتفاع الأسعار بشكل كبير في موسم الحج، إلا أن التركيز يجب أن يكون على الخيام ومناطق الإقامة في منى، المحطة الثانية للحجاج بعد مكة المكرمة.


20141007020419

ووصف العماش الإقامة في منى للحجاج الإماراتيين بأنها سيئة، ويتطلب موقع الخيام المخصصة للإماراتيين السير لمسافات طويلة على الأقدام إلى مكان رمي الجمرات، ويجب على الحجاج أن يركبوا قطارين للوصول إلى الموقع مما يشكل تحدياً كبيراً لكبار السن من الحجاج.

و من بين المساوىء الأخرى التي يعاني منها الحجاج الإماراتيين أن مدخل خيام الإناث مواجه لخيام الذكور، مما يعني الحد من الخصوصية، كما أن الخيام لا تتناسب مع سمعة دولة الإمارات التي تسعى أن تكون دائماً استثنائية في شتى المجالات.

و طلب الدكتور الكعبي من العضو إرسال جميع هذه الملاحظات إلى السلطات المختصة للحصول على أجوبة تفصيلية.

وأوضح الكعبي أن ارتفاع الأسعار يعود إلى أن الحزم تضم تذاكر الطيران التي تعد الأغلى في الخليج، وبذلت جهود كبيرة لإقناع شركات الطيران بتخفيض أسعار التذاكر للحجاج دون جدوى.

و أضاف بأن الحجاج يتمتعون بخدمات مميزة من حيث وسائل النقل وأماكن الإقامة، وتسعى الهيئة بشكل دائم لتقديم أفضل الخدمات للحجاج، ونوه في الوقت نفسه إلى أن الحزم الأرخص في باقي دول الخليج لا توفر مساكن في منى.

ورداً على سؤال عن العدد المحدود للحجاج من دولة الإمارات، أوضح الكعبي أن الإمارات أرسلت في العام الماضي 4,700 حاجاً، في حين أرسلت باقي دول الخليج 20,000 حاج، ويتم تحديد أعداد الحجاج من قبل المملكة العربية السعودية على أساس نسبة المواطنين إلى المغتربين في البلاد.


201409170255878
 

زر الذهاب إلى الأعلى