فضلات قطة تتسبب بتسرب إشعاعي

قال علماء، الخميس، إن تسربا إشعاعيا حدث في منطقة لدفن النفايات النووية تحت الأرض، في ولاية نيو مكسيكو، سببه وجود محتويات “كيميائية غريبة” – منها فضلات قطة – تفاعلت داخل برميل للنفايات، ما أدى إلى انفجاره.

وأوضح تقرير لوزارة الطاقة الأمريكية عن حادثة نووية، وقعت العام الماضي، في محطة لطمر النفايات، قرب منطقة كارلسباد، أن حاوية للنفايات النووية – منها نظائر مشعة مثل البلوتونيوم – كانت معبأة بصورة خاطئة في معمل لوس ألاموس القومي، قرب سانتافي، قبل وصولها للتخلص منها.

وتوصل المحققون إلى أن المخلوط غير المتجانس في البرميل – ومنه فضلات قطة وقش لامتصاص السوائل المتخلفة عنها- أحدث تفاعلا كيمائيا، ما أدى إلى زيادة درجة الحرارة، وانبعاث كميات كبيرة من الغازات بداخله أطاحت بالغطاء الخاص به، لتتناثر النفايات المشعة بحسب “سكاي نيوز”.

وذكر التقرير أن التسرب الإشعاعي الذي حدث في وحدة دفن النفايات على عمق نصف ميل تحت الأرض في 14 فبراير عام 2014 “لم ينتج عن انفجار”.

وأكد التقرير الفرضيات المبدئية لأسباب التسرب النووي – الذي نجمت عنه أضرار تحتاج إلى 240 مليون دولار لإصلاحها – وأن السبب يكمن في برميل واحد من النفايات النووية.

زر الذهاب إلى الأعلى