قرية بريطانية تزرع “أشجار النخيل” لتصديرها إلى الإمارات

على الرغم من التناقض الصارخ بين الطبيعية الريفية في جنوب غربي إنكلترا و الطبيعة الصحراوية في دولة الإمارات العربية المتحدة، إلا أنه من المستغرب أن هذا الجزء من المملكة المتحدة ينتج العديد من أشجار النخيل التي تزين الإمارات.

وقدم مشروع تطوير النخيل DPD في قرية سومرست ما يقارب من مليون غرسة نخيل مستنسخة لدولة الإمارات على مدى العقدين الماضيين، وتساعد تقنية الاستنساخ على إنتاج أعداد كبيرة من أشجار النخيل.

وأينما تواجدت هذه الشركات التي تقوم باستنساخ أشجار النخيل وتمتلك خبرات طويلة في هذا المجال مستعينية بالتقنيات الحديثة في الزراعة، فإنها تصبح محط أنظار الراغبين في شراء أشجار النخيل من جميع أنحاء العالم، و يصدر مشروع تطوير النخيل في سومرست حوالي 40% من الإنتاج إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، في حين تصدر النسبة المتبقية إلى 10 دول أخرى بحسب صحيفة ذا ناسيونال.

EP-150329824

وقال الدكتور أفريل براكبول العضو المنتدب لشركة DPD: “هناك العديد من الصعوبات والقيود على الإنتاج، فلا يمكن إنتاج مئات الآلاف من أشجار النخيل من الناحية التقنية، وبالمقابل هناك طلب كبير على هذه الأشجار”.

وأضاف :”تم نشر وإنتاج أشجار النخيل هنا على مدى 30 عاماً، وبدأ المشروع على سبيل البحث والتطوير، وجرى تحسين عملية الإنتاج بشكل كبير على مر السنين”.

و في الوقت الذي لا توفر فيه الأجواء الباردة في بريطانيا بيئة مناسبة لإنتاج أشجار النخيل، إلا أن البيوت البلاستيكية في المشروع تضم عشرات الآلاف من أشجار النخيل، وتتراوح أطوالها بين بضع بوصات إلى عدة أقدام.

Propogation3-1024x420

 

زر الذهاب إلى الأعلى