كيف يؤثر”داعش” في النظام المالي العالمي

يوصف ما يسمى بتنظيم الدولة في الشام والعراق “داعش” بأنه أغنى جماعة إرهابية في العالم، نظرًا للسيطرة على آبار البترول في العراق، وعمليات الخطف وتبادل الأسرى مقابل أموال ضخمة، وامتلاكه العديد من المصادر الأخرى للأموال، حسبما قال موقع “بيزنس إنسايدر” الأمريكي.

ووفقًا لما سبق قررت المجموعة المالية التي عقدت في العاصمة الإيطالية روما، خلال يومي 19 و20 مارس الجاري، برئاسة أمريكا والسعودية وإيطاليا، مكافحة التعاملات المالية للتنظيم الإرهابي.

وأوضح الموقع الأمريكي أن تلك الخطوة الهامة للمجموعة المالية لن تجني ثمارها، لاسيما وأن “داعش” يمتلك العديد من الأبواب الخلفية في النظام المالي العالمي.

isis mil

وطرح الموقع حلولًا لتفادي تأثير “داعش” على النظام المالي العالمي، كان من بينها “عزل البنوك في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابي”، وكشف الموقع أن المناطق التي يسيطر عليها “داعش” في سوريا والعراق يتواجد بها ما يقرب من 9 أفرع لبنوك دولية.

وقال الموقع: “ينبغي التنسيق مع القوات العراقية، ومديري الأفرع، ورؤساء البنوك، لإيقاف داعش من التعامل مع تلك البنوك”.

وأضاف الموقع أنه بالفعل تم اتخاذ خطوات في هذا الشأن، حيث أصدر البنك المركزي العراقي قرارات إلى المؤسسات المالية امنع التحويلات البرقية من وإلى البنوك التي تقع تحت سيطرة “داعش”، كما قامت عدد من البنوك الدولية مثال بنك “تنمية الموصل” بنقل فرعها إلى بغداد بعيدًا عن أيدي التنظيم.

screen shot 2014-10-29 at 12.32.46 pm.png

وبالرغم من ذلك كشف تقارير مجموعة العمل المالي أن التنظيم لا زال قادرًا على تلقي تمويل من خارج المناطق التي يسيطر عليها، بصورة فردية.

مصارف غير رسمية:

وأشار الموقع إلى أن “داعش” يعتمد على مصارف غير رسمية لتحويل واستقبال الأموال، وذلك عبر أشخاص يمتلكون وكالات عمالة على حدود البلاد التي يسيطر عليها التنظيم، وفقًا لما قالته الشرطة الفنلندية.

زر الذهاب إلى الأعلى