ما سبب تفاقم مشكلة الصلع بين الرجال في الإمارات؟

تزايد الإقبال في الآونة الأخيرة على عيادات زراعة الشعر في الإمارات التي تشهد معدلات مرتفعة للصلع وفقدان الشعر عن العديد من دول العالم.

ويقول الخبراء أن العامل الوراثي والمناخ و الإجهاد وسوء التغذية، هي من بين أهم العوامل التي تؤدي لفقدان الشعر، ومن المتوقع أن تزيد نسبة الذكور الذين يعانون من فقدان الشعر في دولة الإمارات العربية المتحدة عن 60%، في حين أن المتوسط العالمي يبلغ 40% فقط.

ويقول الكدتور ديمتريوس زياكاس الذي يعمل منذ 5 سنوات في زراعة الشعر بمركز طبي في منطقة الخليج التجاري بدبي : “يعاني الكثير من الرجال والنساء في الشرق الأوسط من مشكلة تساقط الشعر بنسب متفاوتة، وقد يكون الطقس الحار والتلوث من أهم العوامل التي تزيد من حدة هذه المشكلة في المنطقة عن باقي العالم”.


&MaxW=640&imageVersion=default&AR-150329944

و يضيف زياكاس : “عندما بدأت العمل هنا كان المرضى يأتون بعد فوات الأوان، أما الآن فبات أكثر المراجعين من الشباب، وتزايدت أعداد المراجعين بشكل كبير في الآونة الأخيرة”.

وأوضح زياكس أن نسبة مرضى الصلع خارج منطقة الشرق الأوسط لا تزيد عن 40% من الذكور، في حين أن هذه النسبة تنخفض إلى 35% في شمال أوروبا.

وتنطوي عملية زرع الشعر على زرع بصيلات الشعر بشكل مباشر في فروة رأس المريض بدون شقوق جراحية، وتستمر كل جلسة بين 4 و 12 ساعة بحسب حجم المنطقة التي يتم علاجها.

وتصل نسبة نجاح هذا النوع من العلاج إلى حوالي 90%، ويؤدي إلى نمو الشعر بشكل طبيعي لدى المريض ويستمر طوال حياته، وتبدأ النتائج بالظهور خلال فترة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر، وتبدأ الأسعار اعتباراً من 20 ألف درهم، ويستغرق العلاج ما بين 5 و7 جلسات تحت التخدير الموضعي.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى