هل تستحق “حادثة الرذيلة” كل هذه الضجة؟

سنيار: الحادثة التي حصلت في خورفكان أو كما أطلق عليها “حادثة الرذيلة” دفعت بالعديد من المتابعين للتساؤل إن كانت تستحق كل تلك الضجة التي أثيرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام وكذلك حديث المجالس في الإمارات.

فالمتابعين لما حدث انقسموا إلى فئتين، فئة رأت أن فرق “أم علاية” متواجدة في الكثير من الأماكن، ويتم الاستعانة بها في العديد من الأعراس، ويتم تداول الكثير من المقاطع الخاصة بها، إلا أن وجود “حرية” في هذا المقطع هو الذي أدى لانتشاره وانتقال الحادثة إلى قضية رأي عام، وهو الأمر الذي رأته هذه الفئة أنه مبالغ فيه، حيث أنه لو تم التغاضي عنه لما تم الالتفات إليه، ولما حصل على تلك المشاهدات عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، وذكروا أن هناك العديد من القضايا التي تستحق أن يتم الالتفات إليها أهم بكثير من “مقطع فيديو لحفلة ام علاية”.

فيما أيدت فئة أخرى ما حدث من ردة فعل على المقطع الذي انتشر بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، ورأت أن مجتمع الإمارات بعيد كل البعد عن تلك التصرفات المشينة التي حدثت في المقطع، وأن هويتنا وقيمنا وديننا وعاداتنا ترفض أي فعل من شأنه التحريض على بث الفساد والرذيلة ولا يراعي أخلاقيات المجتمع الإماراتي، ورأت في أنه يجب أن تتخذ كافة الإجراءات التي من شأنها أن تردع هؤلاء وغيرهم من المجاهرين بالمنكر.

خالد حرية “البطل الرئيسي في هذه القضية” اتصل بدوره اليوم على البث المباشر في إذاعة الرابعة بعجمان وتقدم باعتذار عما بدر منه في الحفلة، وقال إنه متواجد في هذه الأثناء بدولة الكويت لتصوير أحد الأعمال التلفزيونية، وسيقوم بتسليم نفسه لمركز شرطة خورفكان فور وصوله للإمارات.

زر الذهاب إلى الأعلى