أصبح الآن بمقدور المعلم أن يشرح الدروس المختلفة لطلابه وتصحيح الواجبات ومناقشتهم بدون أن تطأ قدميه أرض الفصل الدراسي، وهذا من خلال الروبوت الجديد والذي سيحل محل المعلم في مكان التدريس ومن الممكن أن يكون المعلم وقتها بعيدا بآلاف الأميال.
الربوت الجديد هو قيد التجربة في أكاديمية نيكزس كولومبوس، أوهايو ، والتي تعد جزءا من شبكة من سبع مدارس في ولاية أوهايو وميشيجان وانديانا ، وكلها تستخدم مزيجا من المعلمين والمدرسين في المدرسة لتعليم الطلاب عن بعد، وأصبحت كل مدرسة من هذه المدارس الآن تضم ربوتا واحدا بين المعلمين.
الربوت المعلم الجديد بطول 4 أقدام، ويحتوي على شاشة بداخله تعرض للتلاميذ الدروس المختلفة وتنقل لهم صورة للمعلم وهو يشرح الدروس، هذا بالإضافة إلى احتوائه على كاميرا ومكبرات صوت تنقل صورهم وأصواتهم وأسئلتهم واستفساراتهم للمعلم في مكانه أينما كان.
و قد كان التعليم عن بعد في الماضي يتم عبر الاعتماد على مكالمات الفيديو والمكالمات الجماعية ، أما اليوم فإن الربوت المعلم سيجعل المهمة سهلة.
و من المعروف أن صناعة الربوتات عرفت تطورا كبيرا خلال العقدين الماضيين ، وأصبح هناك اهتمام و حرص على إدخالها في شتى مجالات الحياة بما في ذلك الخدمات العامة و الخدمات الصحية و غيرها، وقد آن الأوان لتلعب دورا كبيرا في مجال التعليم.

