6 سيارات مقابل كل شخص في أبوظبي عام 2030

توقعت آخر التقديرات أن أعداد السيارات في العاصمة الإماراتية أبوظبي ستزداد إلى حوالي مليوني سيارة بحلول عام 2030، أي أنه سيكون هناك 6 سيارات مقابل كل شخص في الإمارة.

وفي عام 2010، كان هناك 600,000 سيارة في أبوظبي أي بمعدل 4 سيارات مقابل كل شخص، ومن المتوقع أن تتضاعف أعداد السيارت 3 مرات خلال 15 عاماً، مما يعني مزيداً من الازدحامات المرورية الخانقة، بالإضافة إلى ازدياد نسبة الانبعاثات الغازية السامة في المدينة، والتي تعد السبب الرئيسي لتغير المناخ.

ووفقا للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا)، التي نشرت مؤخرا ًخارطة للطاقة المتجددة لدولة الإمارات العربية المتحدة تشمل قطاع النقل، فإن الحل لهذه المشكل يتمثل بالانتقال إلى السيارات الكهربائية. وقال عدنان أمين المدير العام لـ (إيرينا) : إذا كانت دول العالم جدية في التعامل مع مشكلة تغير المناخ، فإن هناك ما يكفي من الموارد الطبيعية البديلة للوقود الأحفوري في العالم”.

و اقترح أمين أن تقوم دولة الإمارات العربية المتحدة باستبدال السيارات العاملة على الوقود بأخرى هجينة أو تعمل بالكامل على الكهرباء للحد من مشكلة التلوث.


&MaxW=640&imageVersion=default&AR-131229799

وتشكل وسائل النقل العامة جزءاً هاماً من الحل لهذه المشكلة، فقبل 5 سنوات أطلقت  الحفالات العامة في أبوظبي، ولكن عدم وجود مسارب لهذه الحافلات على الطرقات في الإمارة جعلها تسير ببطء شديد، فعلى سبيل المثال يستغرق ركوب الحافلة من مارينا مول إلى كارفور على شارع المطار حوالي ساعتين، في حين أن نفس الرحلة بالسيارة لا تستغرق أكثر من نصف ساعة.

وتقدر إيرينا أن 14% من سيارات الركاب في دولة الإمارات العربية المتحدة يمكن أن تصبح هجينة أو كهربائية، كما يمكن أن ينتقل 5% من السائقين إلى استخدام النقل الجماعي، كما سيلعب مشروع قطار الاتحاد الذي يربط بين الإمارات دواً هاماً في حل المشكلة خاصة أنه سيعمل على الكهرباء بدلاً من الديزل كما هو مخطط له.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى