تفاصيل إفراج إيران عن السفينة الأمريكية

أعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم، أن أفراد طاقم سفينة الشحن “مايرسك تيجريس” التي اعترضتها البحرية الإيرانية الأسبوع الماضي ونقلوا بعدها إلى مرفأ في جنوب البلاد باتوا “أحرارًا”.

وبدأت قصة السفينة يوم 29 أبريل الماضي، حينما قالت وزارة الدفاع الأمريكية إن الحرس الثوري الإيراني اعترض سفينة تجارية تحمل العلم الأمريكي في مضيق هرمز.

وناشد العقيد ستيف وارن، الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية، إيران احترام القوانين الدولية المتعلقة بحرية الملاحة وقانون البحار وغيرها من اللوائح التي تعتبر إيران من الدول الموقعة عليها.

وقالت إيران إنها احتجزت السفينة لوجود خلاف تجاري مع مجموعة مايرسك الدنماركية للنقل البحري التي كانت أجَّرت السفينة لنقل البضائع إلى موانئ المنطقة.

وكانت مايرسك تايغرس تبحر في ممر مائي دولي معروف داخل المياه الإقليمية الإيرانية عندما احتجزت.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، في نيويورك، عقب احتجاز السفينة مايرسك تايغرس إن دعوى قضائية رفعت قبل 15 أو 16 سنة ضد مالكيها حول شحنات لم يقوموا بإيصالها.

من جانبها، أعلنت شركة “ميرسك” الدنماركية إصرارها على الإفراج عن السفينة Maersk Tigris وعن طاقمها فورًا، مؤكدة أن احتجاز السفينة مرتبط بقضية قضائية تعود إلى عام 2005.

وأوضحت الشركة، في بيان لها 30 أبريل، أن القضية مرتبطة بشحنة اعتمدت شركة إيرانية على خدمات “ميرسك” لإرسالها إلى دبي.

ولم يتم تسليم الشحنة المكونة من 10 حاويات آنذاك، بين ما أقدمت سلطات ميناء دبي على بيع ما نقل في الحاويات الإيرانية في مزاد علني، وفق النظام المعتاد لذلك.

وتابعت الشرطة أنها وافقت في فبراير الماضي على دفع مبلغ 163 ألف دولار للشركة الإيرانية، تنفيذًا لقرار قضائي صدر بشأن القضية، لكنها لم تسلم المبلغ المذكور، إذ رفض الجانب الإيراني القرار واستأنف القضية، ولم تعرف الشركة قبل 30 أبريل الماضي عن صدور قرار قضائي آخر يلزمها بدفع 3.6 ملايين دولار.

وفي الوقت نفسه أكدت الشركة رفضها للطريقة التي اختارتها السلطات الإيرانية لحل القضية، معيدة إلى الأذهان أن السفينة المحتجزة ليست مملوكة لـ”ميرسك”، بل تستأجرها من شركة أخرى.

وكانت قد أفادت وكالة فارس الإيرانية بأن طاقم السفينة المحتجزة يضم مواطنًا روسيًا، وهو مساعد القبطان.

وبحسب الوزارة فإن الطاقم يضم 13 مواطنًا ميانماريًا و4 رومانيين، وأوكرانيًا واحدًا، وبريطانيًا، ووسريلانكيين اثنين وبولنديًا، إلى جانب القبطان البلغاري، وتم الإفراج عنهم جميعًا اليوم وفقًا للخارجية الإيرانية.

زر الذهاب إلى الأعلى