جاسر الجاسر: حدثني شيخي فقال

جاسر الجاسر- الحياة.. نصحنا فكوش المهروش ألا نستمع إلى هيفاء فقلنا: نحن على درب شيخنا فهر المالكي. قال: لا عليكم إنما يتعلم الفارسية ولو بالإشارات.

جمعني مرة مجلس مع محكموس الأصمعني فقال: ما رأيك في شيرين؟ قلت: بعض الأصوات تجمع بين النساء والرجال. قال: أحسنت فلو دمجت صوت الحوثي مع نصرالله بنكهة بشار لكان أغنية لها.

كان صميع الخنفسائي يستغرب إدمان صديق عمره جواد المرقصاني على مشاهدة قناة «وناسة» على رغم سمعته العطرة، فلما تجرأ وسأله قال: أود أن أكون برلمانياً. قال: لكن دشتي لم يحتج إلى ذلك قال: هو مثلي لكن الإيقاع الذي يطربه مختلف!

حدثنا العلامة الفهامة أنه زار بيروت فسمع عن فايروس قاتل عجيب لا ينتشر إلا في الضاحية يسمونه نديم قطيش يصيب الكبار دون الصغار. كان جعيفر المعري يحب غناء العراق ثم انقطع فقلنا: مبارك عليك التوبة. قال: لم أفعل لكن رطانتهم، اليوم، أعجمية.

سألنا مزيريط المكبوس: أتحفظ إذا جاء «نصر الله» قال: كانوا يعذبونني بسماع خطبه في سجن المباحث.

جلست مرة إلى وحيد عصره وفريد زمانه عكبر المطاطي فسألته: ما الرابط بين العراق وإيران؟ قال: المتحدث باسم العبادي.

داعبت زنيطيط الأهوازي فقلت له: متى تنتصر إيران؟ فحك ذقنه زمناً ثم قال: حين تستيقظ من الأحلام.

كان سنقرير الخازنجي يسارياً شهيراً ثم انقطع إلى مشاهدة قناة «العالم» فقلنا له: يا أبا ساطع أين ذهبت أفكارك؟ قال، بحزن: لم أعد أجد صحبي إلا فيها!

سألت خبيراً في الشأن الإيراني: ماذا يحبون في العرب؟ قال: أصالة.

أهدى شاه بندر التجار سميعيط المرطعاني جواهر اللؤلؤ إلى جوليا بطرس لأنها غنت «وين الملايين» فقال: ها هي، فلما نصحه جلساؤه بالتوقف عن ذلك لأنها تغني لـ «حزب الله» والقذافي، قال مستغرباً: شفتاها لا تقولان ذلك.

كان ابن أم أصبع بهلولاً حكيماً قلت له مرة: عرف العولمة. قال: جورج قرداحي. قلت: كيف ذلك؟ قال: مسيحي يتعشق علوياً سيده فارسي.

سألته ذات يوم: من أحمق الناس؟ قال: الذين سمنوا كوثر البشراوي وفتحوا لها الأبواب، وتزوجها بعض وجهائهم، لتنتهي بعد يباس رواء شفتيها تقبل بسطار عدوهم.

كان الماجن منطروس البربقاني لا تفوته خطبة لحسن نصرالله، فقيل له: هو عدو. قال: أتعلم منه خداع النساء واجتذابهن.

حدثنا هيكل عن ساويرس عن فيفي أنها سئلت: من هو المذيع الذي تكرهين؟ قالت: كل عربي يرتدي حمالات.

يروى أن ديوان الحسبة في نجران اشتبه في يمني فقالوا له: قل أحمد عسيري ثلاثاً فأصابه خرس مفاجئ فتبين أنه حوثي.

كنا نحضر الدرس الأسبوعي لشيخنا دندنيس المزرعابي، وبعد انتهائه وقبل انصرافنا سألنا فجأة: أتعرفون ثقب الأوزون؟ قلنا: حفظك الله وزوجك الإيزيديات تباعاً، من يجهل ذلك؟ فتبسم حين ورد ذكر النساء والجواري المجانيات ثم عبس وقال: أخطأتم في الفهم. هو مغنية مسيحية في مسرح درزي، يحضرها حزب «المستقبل»، ويحرسها «حزب الله».

Exit mobile version